وقال المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن "الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخاً باليستياً أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية".
ولم يحدد التحالف موقع اعتراض الصاروخ أو ما إذا تسبب في أضرار أو إصابات، فيما لم يصدر تعليق فوري من الحوثيين بشأن الإعلان.
وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان التحالف تنفيذ عملية عسكرية صباح الأحد، قال إنها استهدفت "تحييد مصادر حيوية" يستخدمها الحوثيون لدعم مجهودهم الحربي وتعزيز قدراتهم العسكرية، خصوصاً في مجال الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
وفي سياق متصل، أعلن الدفاع المدني السعودي، زوال الخطر عن مدينة أبها ومحافظة خميس مشيط بمنطقة عسير، وكذلك عن منطقة جازان، جنوب غربي المملكة، عقب إطلاق 3 إنذارات مبكرة منفصلة.
وذكر الدفاع المدني، في تدوينات عبر منصة "إكس"، أن الإنذارات أُطلقت عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ، قبل أن يعلن لاحقا زوال الخطر، ودعا السكان إلى مواصلة اتباع تعليمات السلامة وتجنب التجمهر والتصوير
ولم توضح السلطات السعودية طبيعة الخطر الذي استدعى إطلاق الإنذارات أو ما إذا كان مرتبطاً بالصاروخ الذي أعلن التحالف اعتراضه.
تحييد مصادر للحوثيين
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأحد، تنفيذ عملية عسكرية قال إنها استهدفت "تحييد مصادر حيوية" تستخدمها جماعة الحوثي في دعم مجهودها الحربي وتعزيز قدراتها العسكرية، ولا سيما في مجال الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
وقال المتحدث باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي، في بيان، إن العملية نُفذت صباح الأحد، على خلفية استمرار الهجمات التي تشنها الجماعة ضد مدنيين وأعيان مدنية في اليمن والسعودية.
وأوضح المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف رصدت استمرار الحوثيين في تسخير مصادر حيوية لدعم مجهودهم الحربي وتعزيز قدراتهم العسكرية، خاصة في مجال الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، معتبراً أن ذلك يعكس توظيف هذه المصادر لخدمة أنشطتهم العدائية.
وأضاف أن العملية جاءت إثر استمرار تلك الاعتداءات وما تمثله من تهديد مباشر لأرواح المدنيين وسلامة الأعيان المدنية، وأشار إلى أن العملية استهدفت تحييد المصادر الحيوية التي تستخدمها الجماعة لتنفيذ اعتداءاتها المتكررة وتهديد أمن السعودية واليمن وخطوط الملاحة البحرية في جنوب البحر الأحمر.
وأكد المالكي استمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف في اتخاذ وتنفيذ الإجراءات العملياتية اللازمة لردع "السلوك العدائي" للحوثيين، ووقف استخدام المصادر الحيوية في دعم مجهودهم الحربي، ودعا الجماعة إلى وقف جميع العمليات العدائية تجاه المدنيين والأعيان المدنية، محذراً من أنها ستتحمل نتائج استمرار سلوكها، وفق البيان.
وتأتي العملية في ظل تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية في اليمن ومحيطه البحري، مع استمرار المخاوف من تهديد الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي يمتلكها الحوثيون لأمن السعودية والملاحة التجارية في البحر الأحمر.
وسبق أن أعلن التحالف تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت مواقع ومنشآت قال إن الجماعة تستخدمها لدعم قدراتها العسكرية، بما في ذلك مصادر تخزين الوقود وإمداد الصواريخ والطائرات المسيرة، في مناطق خاضعة لسيطرتها باليمن.
وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز 2026، ويُعد الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي شهده اليمن عقب الهدنة التي بدأت في أبريل/ نيسان 2022.
ومنذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتواصل عملية "فجر اليمن" العسكرية، التي قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.


















