وتجمع مئات المتظاهرين أمام السفارة الأمريكية في منطقة ناين إلمز، رافعين لافتات كُتب عليها: “أنا ضد الإبادة الجماعية، وأدعم حركة فلسطين أكشن”، قبل أن تعلن شرطة العاصمة لندن توقيف 139 شخصاً خلال الاحتجاجات.
وتنظم حركة “فلسطين أكشن” احتجاجات تستهدف شركات تتعامل مع إسرائيل. وفي يونيو/حزيران 2025، اقتحم ناشطون تابعون لها قاعدة “برايز نورتون” الجوية البريطانية، بعد قطع أسلاكها، ورشوا طلاء أحمر على محركات طائرات عسكرية، ورفعوا العلم الفلسطيني.
وعقب الحادثة، بدأت وزيرة الداخلية البريطانية آنذاك إيفيت كوبر إجراءات حظر الحركة، قبل إعلان حظرها رسمياً في يوليو/تموز 2025.
وفي 13 فبراير/شباط الماضي، قضت المحكمة العليا البريطانية بعدم قانونية قرار وزارة الداخلية تصنيف "فلسطين أكشن" منظمة "محظورة"، وأمرت برفع الحظر عنها.
وبعد طعن الحكومة في الحكم، قضت محكمة الاستئناف البريطانية، في 15 يونيو/حزيران الماضي، بقانونية حظر حركة "فلسطين أكشن"، ناقضة حكم المحكمة العليا.
ولا يزال الحظر سارياً، فيما حددت المحكمة العليا البريطانية يومي 4 و5 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري للنظر في طعن بقرار الحظر.

















