وذكرت صحيفة "ريكورد" البرتغالية أن المجلس التأديبي للاتحاد قرر إدانة مهاجم النصر السعودي بارتكاب مخالفة تأديبية، استناداً إلى المادة 160 من لائحة الانضباط، التي تنظم العقوبات المتعلقة بمغادرة معسكرات المنتخبات الوطنية أو التغيب عن أنشطتها من دون مبرر.
وأوضح القرار أن العقوبة تشمل الإيقاف لمدة 30 يوماً، إلى جانب غرامة مالية مقدارها 255 يورو، بعد النظر في القضية التأديبية المرفوعة بحق اللاعب.
وكان رونالدو قد غادر معسكر المنتخب البرتغالي في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، قبل مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية، إثر خلاف مع المدير الفني جورجي جيسوس بشأن دوره في تشكيلة المنتخب.
وجاءت الواقعة بعدما بقي قائد البرتغال على مقاعد البدلاء خلال مواجهة النرويج، رغم إجرائه عمليات الإحماء استعداداً للمشاركة، الأمر الذي أثار استياءه ودفعه إلى مغادرة المعسكر.
وفي وقت لاحق، أقر رونالدو بخطئه، وأبدى استعداده لتقبل العقوبة المترتبة على تصرفه، مؤكداً تمسكه بمواصلة تمثيل منتخب بلاده.
وحسب المدة المحتسبة من العقوبة، يكون رونالدو قد أمضى 19 يوماً منها، ليتبقى 11 يوماً على انتهائها، ما قد يتيح له العودة إلى حسابات المنتخب خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني، حال عدم صدور قرارات أخرى تحول دون ذلك.
ومن المقرر أن يواجه المنتخب البرتغالي نظيره الدنماركي في 14 نوفمبر/تشرين الثاني، قبل أن يحل ضيفاً على ويلز بعد ثلاثة أيام، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
وكان بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، قد أكد في وقت سابق وجود رغبة في احتواء الأزمة وإعادة رونالدو إلى صفوف المنتخب، مشيراً إلى أن الاتحاد والجهاز الفني يتعاملان مع الموقف بهدوء.
وشدد بروينسا على أن رونالدو سيظل خياراً للمنتخب ما دام قادراً على اللعب، في إشارة إلى أهمية قائد الفريق ودوره في المرحلة المقبلة.























