وقال مكتب شؤون الحصار بمحافظة تعز (حكومي)، في بيان صدر في وقت متأخر مساء الجمعة: "إن ثلاثة مدنيين، بينهم امرأتان، استشهدوا إثر قصف شنته جماعة الحوثي على مديرية صبر الموادم جنوبي المحافظة".
وأوضح المكتب أن القتلى هم صفوان سعيد عبيد (28 عاماً)، وآسيا عبد الصمد سعيد أحمد (55 عاماً)، وصفية هزاع سيف البعداني، دون تحديد عمر الأخيرة.
وأضاف أن الجماعة شنت قصفاً متفرقاً على منطقتي الشقب جنوبي تعز، وعقاقة غربي المحافظة، ما أسفر عن إصابة 5 مدنيين بينهم امرأتان.
ولم يصدر تعقيب فوري من جماعة الحوثي بشأن ما أورده المكتب الحكومي.
والجمعة، أعلن الجيش اليمني إحباط هجوم واسع للحوثيين في جبهة الشقب جنوبي تعز، عقب مواجهات استمرت نحو 8 ساعات، وأسفرت عن مقتل 16 عنصراً من الجماعة وإصابة آخرين، وفق بيان لمحور تعز العسكري.
كما أعلن الجيش شن غارات جوية على مواقع للحوثيين في نقطة الهنجر وتبتي المقبابة والكامل بمنطقة الضباب غربي تعز، واستهداف تحشيدات عسكرية وأسلحة ومعدات للجماعة شرقي جبهة الشقب جنوبي المحافظة.
ولم يصدر تعليق فوري من الحوثيين على ما أعلنه الجيش بشأن حصيلة العمليات العسكرية في تعز.
في غضون ذلك، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، السبت، تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية في محافظة صعدة اليمنية .
وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في تغريدة عبر منصة "إكس": "إنه جرى تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية بمحافظة صعدة (شمالي اليمن)"، دون تفاصيل إضافية.
وفي وقت سابق، أعلن الدفاع المدني السعودي، عبر منصة "إكس"، زوال الخطر عن مدينة أبها ومحافظة خميس مشيط بمنطقة عسير جنوب غربي المملكة.
وجاء ذلك بعد إطلاق إنذار من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ بالمنطقتين، دون توضيح طبيعة الخطر.
وتأتي الهجمات في ظل تصعيد عسكري متواصل بين السعودية وجماعة الحوثي منذ يوليو/تموز الماضي، شمل استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة في المملكة.
وتندرج هذه التطورات ضمن التصعيد العسكري الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي شهده اليمن، عقب هدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015، دعماً للحكومة اليمنية.



















