وقال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين إن الدفاعات الروسية أسقطت أكثر من 1600 طائرة مسيّرة منذ السبت، بينها نحو 450 كانت متجهة نحو موسكو. وأضاف أن عدداً من المسيّرات وصل إلى محيط مصفاة موسكو النفطية، فيما أصابت إحداها مبنى سكنيّاً، مؤكداً عدم تسجيل إصابات داخل العاصمة.
من جانبه، قال حاكم منطقة موسكو أندريه فوروبيوف إن الهجوم أسفر عن مقتل شخصين وإجلاء نحو 400 شخص، بينهم 70 طفلاً، من مبنى سكني مؤلف من 21 طابقاً في منطقة رامينسكوي، كما لحقت أضرار بعدد من المنازل.
وأفاد شهود بسماع دوي انفجارات في موسكو ورؤية أعمدة دخان تتصاعد من موقع المصفاة، فيما لم تتضح بعد طبيعة الأضرار التي لحقت بالمنشأة.
وقال سوبيانين إن الهجوم غير المسبوق كان يهدف إلى تعطيل الانتخابات، مضيفاً أن الهدف لم يتحقق. ولم تعلق أوكرانيا على الهجمات، بينما يؤكد الطرفان أنهما لا يستهدفان المدنيين.
وتأتي الهجمات في وقت واصلت فيه روسيا وأوكرانيا استهداف منشآت الطاقة في البلدين، على الرغم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الاثنين، أن الطرفين اتفقا على وقف هذه الهجمات.
وتسببت الضربات الأوكرانية المتكررة في تعطيل جزء من قدرات روسيا على تكرير النفط، ما أدى إلى نقص في بعض المنتجات النفطية وارتفاع أسعار الوقود وظهور طوابير أمام محطات الوقود في مناطق عدة من البلاد.
وبحسب أحدث البيانات المتاحة، عالجت مصفاة موسكو، التي تعرضت للاستهداف عدة مرات، نحو 11.6 مليون طن من النفط خلال عام 2024، وأنتجت 2.9 مليون طن من البنزين و3.2 مليون طن من الديزل.
وفي المقابل، قالت هيئة الطوارئ الأوكرانية إن هجوماً روسياً بطائرات مسيّرة خلال الليل أسفر عن مقتل أم وطفليها، البالغين من العمر ثلاث سنوات، في منطقة كييف.
وأضافت أن الهجوم استهدف منزلاً خاصاً، في وقت تكثف فيه روسيا منذ أسابيع هجماتها بالطائرات المسيّرة على كييف والمناطق المحيطة بها.
وتشن روسيا، منذ 24 فبراير/شباط 2022، هجوماً عسكرياً على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة "تدخلاً" في شؤونها.























