وبحث عبد العاطي وبولس خلال الاتصال تطورات الأزمة المرتبطة بإيران، مع التشديد على أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وفق قواعد القانون الدولي، في ظل التداعيات الإقليمية المرتبطة بالتوترات الحالية.
كما تناولت المباحثات الوضع في السودان والجهود الرامية إلى وقف التصعيد وإنهاء النزاع، حيث أكد عبد العاطي أهمية تهيئة الظروف أمام حل سياسي يقوم على الحوار والتفاوض. وجدد الوزير المصري موقف القاهرة الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسساته الوطنية.
وتطرق الاتصال كذلك إلى تطورات الملف الليبي وسبل دفع العملية السياسية وإنهاء حالة الانقسام. وأكد عبد العاطي أن التحرك المصري يستند إلى دعم وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، والحفاظ على مؤسساتها الوطنية، مشدداً على أهمية تنسيق الجهود الإقليمية والدولية لدعم المسار السياسي ومساعدة الأطراف الليبية على الوصول إلى تسوية مستدامة.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة الاتصالات والتنسيق بشأن التطورات المتسارعة، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي ودفع الجهود الدبلوماسية لمعالجة الأزمات القائمة.






















