وأدانت السعودية وتركيا وماليزيا وباكستان والهند وبولندا ومصر والأردن وقطر وفلسطين وسوريا والبحرين والكويت ولبنان والجزائر وليبيا والسودان والإمارات والصومال، إلى جانب منظمة التعاون الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية، محاولة الاستهداف، مؤكدة حرمة مكة المكرمة وضرورة حماية المقدسات وأمن المملكة.
ودعت غالبية المواقف إلى وقف الهجمات وضبط النفس وتجنب تصعيد التوتر في المنطقة، فيما أكدت دول عدة تضامنها مع السعودية ودعم حقها في حماية أراضيها والمقدسات الإسلامية.
كما وصفت منظمة التعاون الإسلامي الهجمات الحوثية على مكة والمدينة المنورة بأنها "إرهاب" يمس المقدسات والأعيان المدنية، داعية إلى ردع مرتكبيها.
وكان المتحدث باسم قوات التحالف في اليمن اللواء الركن تركي المالكي أعلن أن الدفاع الجوي السعودي اعترض ودمر، مساء الثلاثاء عند الساعة 18:50 بالتوقيت المحلي، طائرة مسيّرة أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه مكة المكرمة، قبل دخولها المجال الجوي المحظور للمدينة.
وبحسب الخارجية السعودية، تعد هذه ثاني محاولة من الحوثيين لاستهداف مكة، بعد محاولة أولى في يوليو/تموز 2017.
وتزامنت محاولة الاستهداف مع تصعيد عسكري متسارع في اليمن، إذ شهدت خريطة السيطرة خلال الأيام الماضية تغيرات ميدانية مع تقدم الحوثيين في الساحل الغربي وسيطرتهم على مناطق استراتيجية في الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا، إضافة إلى جزيرة مَيّون في مضيق باب المندب.
في المقابل، حققت القوات الحكومية تقدما في محافظة الجوف، فيما تتواصل المواجهات في مأرب والضالع والبيضاء، بالتزامن مع غارات جوية على مواقع وتحركات للحوثيين.
ويأتي التصعيد ضمن موجة قتال بدأت مطلع يوليو/تموز 2026، وتزايدت وتيرتها خلال سبتمبر/أيلول الجاري، خصوصا في الساحل الغربي والمناطق المحيطة بباب المندب، في ظل استمرار الحرب اليمنية منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة عام 2014.





















