وقال أردوغان خلال فعالية في ولاية صامصون التقى فيها الشبابَ التركي: "يتعين علينا تجاوز المحن التي يمر بها العالم الإسلامي في أقرب وقت ومن أجل تجاوزها وضعت تركيا ثقلها في المنطقة".
وتابع: "اتخذت السعودية وباكستان وتركيا خطوةً (حلف مكة) هي بمثابة رسالة إلى العالم الإسلامي وثمة تطورات جيدة، وسننجح بذلك".
وخاطب الرئيس أردوغان الشباب قائلاً: "غداً، ستتولون أنتم قيادة سفينة تركيا. وإلى جانب مسؤولية 86 مليون مواطن، ستتحملون أيضاً أمانة مئات الملايين من المظلومين الذين علقوا آمالهم على تركيا".
واستكمل: "أؤمن بأنكم جميعاً، انطلاقاً من وعيكم بهذه المسؤولية التي تحملونها، ستخدمون بلدنا وشعبنا بأفضل صورة، وستدفعون تركيا إلى مواقع أفضل بكثير في كل المجالات".
وذكّر أردوغان بأنهم فتحوا الطريق أمام الشباب في الحياة السياسية من خلال خفض سن الترشح للانتخابات من 30 عاماً إلى 18 عاماً، كما قدموا للشباب مختلف أشكال الدعم، بدءاً من القطاع الخاص والتعليم والرياضة، وصولاً إلى الإدارة العامة والثقافة والفنون والمجتمع المدني".
ورداً على سؤال أحد الطلاب حول مسار "تركيا بلا إرهاب"، قال أردوغان: "كانت لدينا مشكلات كبيرة جداً بسبب الإرهاب في مناطق جنوب شرق الأناضول وشرق الأناضول، لكن الحمد لله، لم يعد هناك الآن شيء اسمه الإرهاب في جنوب شرق الأناضول وشرق الأناضول".
وأكد أن المشكلات لم تعد موجودة في المنطقة، مشدداً على أن الهدف هو إحلال أجواء من السلام والطمأنينة في عموم مناطق جنوب شرق البلاد وشرقها.
ورداً على سؤال حول مقولة الرئيس التركي "العالم أكبر من خمس دول" ومدى تقبل العالم لها، أكد أردوغان أنهم سيواصلون ترديد مقولة "العالم أكبر من خمس دول".
وذكّر بأنهم لا يكتفون بذلك، بل يقولون أيضاً: "من الممكن إقامة عالم أكثر عدلاً".
وتابع: "من الممكن إقامة عالم أكثر عدلاً. وكيف يكون ذلك ممكناً؟ نحن نتابع ما يحدث حالياً في مضيق هرمز، أليس كذلك؟ وليس ما يحدث في مضيق هرمز وحده، فكما ترون، هناك مشكلات خطيرة في العديد من الأماكن بمنطقة الخليج. وأين تتركز هذه المشكلات وتبلغ ذروتها؟ في العالم الإسلامي".





















