ونقلت القناة عن مسؤول أمريكي رفيع، لم تسمه، أن سفيري إسرائيل ولبنان لدى واشنطن سيلتقيان بدلاً من ذلك لبحث "التطورات الأخيرة ومواصلة تنفيذ اتفاق الإطار"، فيما تعقد الجولة الرسمية المقبلة في روما خلال أكتوبر/تشرين الأول القادم.
وبحسب مصدر مطلع على المفاوضات تحدث للقناة، فإن تزامن الموعد مع الأعياد اليهودية، والمؤتمر المقرر في باريس هذا الأسبوع لدعم الجيش اللبناني، إلى جانب التحضيرات لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حال دون عقد الاجتماع في موعده.
ويحتفل اليهود حالياً بما يسمى رأس السنة العبرية، التي بدأت مساء الجمعة وتستمر حتى الأحد، فيما يحل "يوم الغفران" في 20 سبتمبر/أيلول، و"عيد المظال" في 25 من الشهر نفسه.
وفي المقابل، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، السبت، أنه "لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الحالي"، مشدداً على تمسك بلاده بالانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى والنازحين وإعادة الإعمار باعتبارها "ثوابت وطنية".
وقال عون خلال زيارة إلى مدينة النبطية جنوبي لبنان، برفقة قائد الجيش رودولف هيكل وقادة الأجهزة الأمنية: "لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الحالي". وأضاف أن "الانسحاب وعودة الأسرى والنازحين والإعمار ثوابت وطنية نتعهد بتنفيذها".
وبدأت المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في 14 أبريل/نيسان 2026 باجتماع في واشنطن برعاية أمريكية، وتناولت جولاتها ملفات وقف إطلاق النار والانسحاب والحدود والأسرى والمفقودين.
وفي 26 يونيو/حزيران الفائت، وقعت بيروت وتل أبيب في واشنطن "صيغة إطار" برعاية أمريكية، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.
وبين 4 و6 أغسطس/آب الماضي، استضافت روما الجولة السابعة من المفاوضات، التي تناولت ملفات عسكرية وسياسية وقانونية وحدودية، إلى جانب ملف الأسرى والمفقودين.
وعلى الرغم من "صيغة الإطار" الموقعة في 26 يونيو/حزيران، تتواصل الهجمات الإسرائيلية على جنوبي لبنان، فيما لا تزال إسرائيل تحتل مناطق في الجنوب، بعضها منذ عقود وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والتوغلات العسكرية الأخيرة.























