وأعلن "محور تعز" العسكري التابع للجيش اليمني، السبت، استهداف الطيران الحربي عشرات الشاحنات الكبيرة التابعة للحوثيين في شارع الستين شمال مدينة تعز، موضحاً أنها كانت محملة بالأسلحة والذخائر والصواريخ والعتاد العسكري، ومتجهة من مدينة المخا إلى العاصمة صنعاء التي تسيطر عليها الجماعة شمالي البلاد. ولم يصدر تعليق فوري من الحوثيين بشأن الاستهداف.
وأعلن محور "طور الباحة العسكري" التابع للجيش، في بيانين منفصلين، مقتل اثنين من ضباطه جراء مواجهات مع الحوثيين في جبهات جنوب محافظة تعز. وأوضح أن النقيب فواز ثابت إسماعيل الأثوري، أحد منتسبي اللواء الرابع مشاة جبلي، توفي متأثراً بجراح أصيب بها جراء استهداف الحوثيين موقعاً عسكرياً في جبهات جنوب تعز، من دون تحديد توقيت الهجوم أو ملابساته.
وأضاف المحور أنه شيع، السبت، جثمان الملازم أول فريد ياسين حميد المربدي، أحد الضباط من خريجي الدفعة الـ34 في كلية الطيران والدفاع الجوي، موضحاً أنه قُتل أثناء أداء مهامه في جبهة الأحكوم جنوب تعز، في إشارة إلى مواجهات مع جماعة الحوثي. ولم يصدر عن الجماعة تعليق فوري على ما أورده الجيش اليمني.
وأفاد موقع "المصدر أونلاين" اليمني المستقل، نقلاً عن مصادر من السكان المحليين، بمقتل 3 أفراد من أسرة واحدة، بينهم طفلان، وإصابة 3 آخرين برصاص الحوثيين أثناء نزوح الأسرة من محافظة الحديدة غربي اليمن باتجاه مدينة عدن جنوبي البلاد.
وأوضح الموقع أن الطفل أكرم عبدالغني رزه وشقيقته مارينا وجدهما حسن عبده صالح قُتلوا، فيما أصيبت والدة الطفلين وطفلاها الآخران منال وخليل، بعد تعرض الأسرة لإطلاق النار في مديرية حيس جنوبي محافظة الحديدة أثناء توجهها إلى عدن، من دون ذكر تفاصيل إضافية عن ملابسات الحادثة. ولم يصدر تعليق فوري من الحوثيين على هذه الواقعة.
والجمعة، أعلن الحوثيون التقدم غربي محافظة تعز والسيطرة على مدينة المخا ومينائها المطل على البحر الأحمر، ليعلن عقبها الجيش اليمني بدء قواته الجوية قصف مناطق تقع ضمن "صندوق القتل" الذي سبق الإعلان عنه، ويشمل مدينة المخا ومحيطها، داعيا المدنيين إلى تجنب استخدام عدد من الطرق حتى إشعار آخر.
وشهدت خريطة السيطرة الميدانية في اليمن تغيرات خلال الأيام الأخيرة، مع تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/ تموز 2026، بعد سنوات من الهدوء النسبي.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.






















