وقال سريع في بيان إن العملية الأولى استهدفت "أهدافاً حساسة" في الرياض، فيما استهدفت الثانية شركة أرامكو في ينبع المطلة على البحر الأحمر، مضيفاً أن العمليتين "تكللتا بالنجاح" وتسببتا في اندلاع حرائق في المواقع المستهدفة.
وذكر سريع أن الهجومين جاءا رداً على اتهام السعودية للجماعة باستهداف مكة المكرمة، وعلى غارات سعودية قال إنها بلغت 732 غارة وأسفرت عن قتلى وجرحى، فضلاً عن محاولات استهداف العاصمة اليمنية صنعاء.
وقال المتحدث الحوثي إن جماعته مستمرة في ما سماه "فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد"، في إشارة إلى الإجراءات التي يفرضها التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن لمنع وصول الأسلحة إلى الحوثيين.
وبينما لم يصدر تعقيب فوري من السلطات السعودية بشأن ما أعلنته جماعة الحوثي، إلا أن ذلك تزامن مع تحذيرات أطلقها الدفاع المدني السعودي، السبت، شملت العاصمة الرياض للمرة الأولى ضمن موجة الإنذارات الأخيرة، إذ أُطلق إنذاران في الرياض ومثلهما في محافظة الخرج، إضافة إلى إنذار واحد في محافظة فرسان.
ولم يوضح الدفاع المدني طبيعة الخطر الذي استدعى إطلاق الإنذارات، كما لم يعلن وقوع إصابات أو أضرار مرتبطة بها. وتقع الخرج جنوب شرقي الرياض ضمن منطقة الرياض، بينما تتبع فرسان منطقة جازان جنوب غربي المملكة، وتضم أرخبيلاً في البحر الأحمر قبالة سواحل المنطقة.
وجاءت إنذارات السبت غداة موجة أوسع الجمعة، أعلن خلالها الدفاع المدني زوال الخطر في 7 مدن ومحافظات امتدت من جنوب غربي المملكة إلى شمال غربيها.
وفي 20 يوليو/تموز الماضي، أعلنت الجماعة فرض حظر بحري على السعودية، رداً على ما قالت إنه حصار بحري وجوي سعودي على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.
ومنذ مارس/آذار 2015، تقود السعودية تحالفاً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر/أيلول 2014.























