ومن المقرر أن يلقي لولا كلمته الثلاثاء المُقبل في الاجتماع السنوي للجمعية العامة بنيويورك، حيث قد يلتقي ترمب، الذي يُعدّ حليفاً لمنافسه في الانتخابات المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، المرشح اليميني فلافيو بولسونارو.
وقال لولا خلال جولة انتخابية في برازيليا: "سأذهب إلى اجتماع الأمم المتحدة لأتحدث مع ترمب وأقول له: لا تتدخل في الانتخابات في البرازيل".
وأوضح كارلوس بيكاليو كوزيندي، المسؤول في وزارة الخارجية البرازيلية، أنه لم يُخطط لعقد اجتماع ثنائي محدد بين لولا وترمب، لكنه رجح أن يلتقيا خلال اجتماعات الجمعية العامة، كما حدث العام الماضي.
وتأتي تصريحات لولا في ظل توتر بين برازيليا وواشنطن، بعد فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية جديدة على المنتجات البرازيلية في يوليو/تموز الماضي، وهو إجراء اعتبره لولا محاولة للتأثير في الانتخابات عبر الضغط الاقتصادي.
وبدأت التوترات مع إدارة ترمب عام 2025، عندما فرضت واشنطن أولى رسومها على البرازيل على خلفية محاكمة الرئيس السابق جايير بولسونارو، والد فلافيو، وإدانته بمحاولة تنفيذ انقلاب.



















