سياسة
2 دقيقة قراءة
سلام: إعادة إعمار لبنان تتطلب دعماً عربياً ودولياً وتمويلاً كبيراً
قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الثلاثاء، إن إعادة إعمار لبنان وتحقيق التعافي الاقتصادي يتطلبان، إلى جانب موارد الدولة، دعماً عربياً ودولياً وتمويلاً خارجياً كبيراً، في ظل حجم الدمار الذي قال إنه يفوق قدرة البلاد بإمكاناتها الحالية.
سلام: إعادة إعمار لبنان تتطلب دعماً عربياً ودولياً وتمويلاً كبيراً
رئيس الحكومة اللبنانية: لا إعمار مستداماً دون تمويل ولا تمويل دون إصلاح

جاء ذلك في كلمة ألقاها سلام أمام البرلمان اللبناني خلال جلسة مناقشة عامة لسياسات الحكومة، حيث شدد على ضرورة مصارحة اللبنانيين بحجم التحديات التي تواجه البلاد.

وقال سلام: "علينا أيضاً أن نصارح اللبنانيين، حجم الدمار أكبر بكثير من قدرة الدولة"، مضيفاً أن "إعادة الإعمار والتعافي يحتاجان، بجانب موارد الدولة، إلى دعم عربي ودولي وتمويل خارجي كبير".

وربط رئيس الحكومة اللبنانية إمكانية الحصول على التمويل اللازم بعملية استعادة الثقة وإجراء الإصلاحات، قائلاً: "لا إعادة إعمار مستدامة دون تمويل، ولا تمويل دون ثقة، ولا ثقة دون دولة قادرة، والوصول إلى الدولة القادرة يتطلب طبعاً الإصلاح".

14 مليار دولار كلفة الحرب الأولى

وتطرق سلام إلى تداعيات الهجمات الإسرائيلية على لبنان، مؤكداً أن بلاده "لم تختر الحرب التي داهمت البلاد في آذار (مارس) الماضي".

وقال: "لم نُسأل حتى عن رأينا في خوضها، بل فُرضت علينا في لحظة لم تكن فيها الجراح العميقة لحرب 2023-2024 قد التأمت بعد".

وأوضح أن تقديرات البنك الدولي للحرب الإسرائيلية الأولى التي بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشير إلى بلوغ كلفتها الإجمالية نحو 14 مليار دولار.

وبيّن أن الرقم يشمل نحو 7.2 مليار دولار من الأضرار المادية المباشرة، إضافة إلى نحو 6.8 مليار دولار من الخسائر الاقتصادية الناجمة عن تعطل النشاط الاقتصادي وتراجع الإنتاج والإيرادات.

أما العدوان الإسرائيلي الأخير، الذي بدأ في 2 مارس/آذار 2026، فقال سلام إن البنك الدولي يقدر كلفته المباشرة حتى الآن بما يتراوح بين 3 و4 مليارات دولار.

وأضاف أن هذا التقدير لا يشمل الخسائر الاقتصادية التي تتجاوز الأضرار المادية المباشرة، والتي قدرها البنك الدولي بشكل أولي بما بين 4 و5 مليارات دولار.

استمرار الهجمات رغم "صيغة الإطار"

وتعرض لبنان منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 لعدوانين إسرائيليين خلفا دماراً واسعاً وأضراراً كبيرة في المنازل والبنية التحتية، فضلاً عن تفاقم الخسائر الاقتصادية في البلاد.

وفي 26 يونيو/حزيران الماضي، وقعت بيروت وتل أبيب في العاصمة الأمريكية واشنطن "صيغة إطار" برعاية الولايات المتحدة، نصت على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية، وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.

واستضافت العاصمة الإيطالية روما، بين 4 و6 أغسطس/آب الماضي، الجولة السابعة من المفاوضات بين الجانبين، والتي تناولت ملفات عسكرية وسياسية وقانونية وحدودية، إلى جانب قضية الأسرى والمفقودين.

ورغم توقيع "صيغة الإطار"، تواصل إسرائيل هجماتها على مناطق في جنوبي لبنان، فيما لا تزال قواتها تحتل مناطق في الجنوب، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.

مصدر:TRT ARABI
اكتشف
بعد فوزه في مهرجان البندقية.. وزير إسرائيلي يهدّد مخرجي "نازا" بسحب الجنسية
رداً على ادعاء الدعم السريع.. الجيش السوداني يؤكد سيطرته على جبل كدم قرب الحدود الإثيوبية
تصعيد في تعز وصعدة.. القوات الحكومية تستهدف الحوثيين وتسقط 5 مسيّرات
وزير الخارجية التركي يبدأ الأحد زيارة رسمية إلى سوريا تستمر يومين
مقتل شخص وإصابة 3 باستهداف سفينة تجارية إيرانية في مضيق هرمز
قتيل و102 ناجين بعد غرق عبّارة كانت تقل 243 شخصاً في إندونيسيا
فلسطين ترحب بإعلان "بريكس" وتثمن مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية
مباحثات عراقية إيرانية حول الإجراءات المتخذة بشأن الهجوم على السعودية
تصعيد إسرائيلي واسع في جنوب لبنان.. عشرات التفجيرات وغارات وقصف على بلدات عدة
فيلم يوثق مجازر الاحتلال الإسرائيلي في غزة يُمنح "جائزة لجنة التحكيم الخاصة" بمهرجان البندقية
فيدان وعراقجي يبحثان أزمة مضيق هرمز والهجمات على السعودية
السعودية تعلن إصابة شخصين جراء سقوط مقذوف حوثي في منطقة جازان
قيصري التركية تخلّد أسماء أكثر من 16 ألف طفل فلسطيني على لافتة ضخمة
تركيا تحذر من تمديد واشنطن رفع حظر الأسلحة عن إدارة جنوب قبرص اليونانية
بحماية جيش الاحتلال.. مستوطنون يقتحمون قرية المغير بالضفة ويطلقون النار باتجاه فلسطينيين