وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 4352.60 للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 00:50 غرينيتش، في حين انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/كانون الأول 0.2% إلى 4391.60 دولار.
وتراجعت أسعار النفط 1%، في حين ظل الدولار متراجعاً بعد انخفاضه عن أعلى مستوياته التي سجلها في الآونة الأخيرة، ويؤدي ضعف الدولار إلى انخفاض تكلفة السلع المسعرة به بالنسبة إلى حائزي العملات الأخرى.
ورفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مساء الأربعاء، أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، إلى نطاق بيين 3.75 و4%، في أول زيادة منذ أكثر من 3 سنوات.
وجاء القرار وسط استمرار الضغوط التضخمية وحالة عدم اليقين المرتبطة جزئياً بالتطورات في الشرق الأوسط.
وعلى الرغم من أن الذهب يُنظر إليه عادة على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن أسعار الفائدة المرتفعة يمكن أن تحد من الطلب عليه مع زيادة جاذبية الأصول المدرة للعائد.
وأبقى بنك إنجلترا على أسعار الفائدة دون تغيير، الخميس، لكنه حذر من احتمال الاضطرار إلى رفعها. ومن المقرر أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة، الجمعة، إلى أعلى مستوى لها منذ 31 عاماً ويتعهد باتخاذ المزيد من الإجراءات لمواجهة مخاطر التضخم.
وأظهرت البيانات أن عدد الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة انخفض بشكل غير متوقع الأسبوع الماضي، لكن هذا التراجع على الأرجح ينطوي على مبالغة في إظهار مدى استقرار سوق العمل. ويرجح أن يكون هذا الانخفاض المفاجئ ناتجاً عن التقلبات المرتبطة بعطلة عيد العمال الأسبوع الماضي.
ويأتي ارتفاع الذهب، الذي يعد من الأصول الأكثر أماناً، في ظل التوترات بالشرق الأوسط، بخاصة الحرب الأمريكية على إيران.
وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، زاد سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.7% إلى 65.64 دولار للأوقية، وارتفع سعر البلاتين 0.9% إلى 1785.55 دولار، وكسب البلاديوم 0.1 بالمئة إلى 1292.47 دولار.
وتشهد الأسواق العالمية تقلبات في ظل تصاعد التوترات العسكرية وارتفاع أسعار النفط، وسط مخاوف من انعكاس تكاليف الطاقة على معدلات التضخم ومسار السياسة النقدية الأمريكية.
وشهد الساحل الغربي لليمن خلال الأيام الماضية تحولاً ميدانياً متسارعاً، مع تقدم جماعة الحوثي باتجاه مناطق قريبة من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم، في تطور قد يعيد رسم خريطة السيطرة على أحد أبرز المواقع الاستراتيجية في المنطقة.
وأدت الهجمات الجديدة والمخاطر المتزايدة حول طرق النفط الرئيسية في الشرق الأوسط إلى زيادة المخاوف من انقطاع الإمدادات.
وشنت الولايات المتحدة هجمات عسكرية على مواقع في إيران في الآونة الأخيرة، في ظل انسداد مسار المفاوضات بينهما، جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والسلع.
وردت طهران بتنفيذ هجمات ضد ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها السعودية، لكن بعضها خلف ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.


















