وقال ترمب في منشور عبر منصته "تروث سوشيال": "فُتح مضيق هرمز بالكامل، وهو جاهز للتجارة وحرية العبور، إلا أن الحصار البحري المفروض على إيران سيستمر كما هو إلى أن تكتمل العملية التي نجريها مع إيران بنسبة 100%".
وأشار إلى أن واشنطن وصلت إلى المرحلة النهائية في مسار الاتفاق مع طهران، وأن الجانبين توصلا بالفعل إلى تفاهم حول معظم بنود التفاوض، معرباً عن أمله في إتمام الاتفاق قريباً.
وكان استخدم ترمب في منشور سابق عبارة "مضيق إيران" بدلاً من "مضيق هرمز"، قبل أن يصحح التعبير لاحقاً، قائلاً "أعلنت إيران للتو أن مضيق إيران مفتوح بالكامل وجاهز تماماً للعبور. شكراً لكم".
وفي وقت سابق الجمعة أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في إطار وقف إطلاق النار في لبنان أن مضيق هرمز سيبقى مفتوحاً أمام جميع السفن التجارية حتى نهاية مدة وقف إطلاق النار. وأشار إلى أن المرور سيكون عبر المسار المنسق كما أعلنت منظمة المواني والشؤون البحرية الإيرانية.
"لن تقصف لبنان بعد الآن"
وفي سياق متصل قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إن إسرائيل "لن تقصف لبنان بعد الآن"، في أعقاب إعلانه التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة 10 أيام بين تل أبيب وبيروت.
وأوضح ترمب، في منشور على منصته "تروث سوشيال" أن الهدنة مع إيران التي بدأت منذ 8 أبريل/نيسان الجاري، "غير مرتبطة بلبنان بأي حال من الأحوال، لكن الولايات المتحدة ستعمل بشكل منفصل مع لبنان، وستتعامل مع وضع حزب الله بالطريقة المناسبة". وأضاف: "لن تقصف إسرائيل لبنان بعد الآن. الولايات المتحدة الأمريكية تمنعها من ذلك".
وفي إطار الهدنة مع إيران، قال ترمب، إن الولايات المتحدة "ستحصل على جميع الغبار النووي الناتج عن قاذفات B2 العظيمة".
ومساء الخميس، أعلن ترمب التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة 10 أيام بين تل أبيب وبيروت، عقب عدوان إسرائيلي واسع على لبنان استمر منذ 2 مارس/آذار الماضي، وخلّف 2196 قتيلاً و7185 جريحاً، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.
يشار إلى أن جولة مفاوضات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، انتهت الأحد الماضي، من دون التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب، وشددت في أعقابه إيران قيود المرور بمضيق هرمز، فيما بدأت الولايات المتحدة حصاراً على المواني الإيرانية والسفن التي تعبر المضيق حال دفعت رسوماً لطهران.
غير أن الأنباء المتداولة خلال الساعات الأخيرة تشير إلى انفراجة قد تقود إلى جولة تفاوض ثانية بين واشنطن وطهران، بفضل جهود دبلوماسية مكثفة تبذلها باكستان.

















