ويتوجه ملايين البريطانيين إلى مراكز الاقتراع وسط توقعات بخسائر كبيرة لحزب العمال وصعود ملحوظ للأحزاب الشعبوية من اليمين واليسار.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي إيه ميديا" أن خبير استطلاعات الرأي روبرت هايوارد توقع نتائج "كارثية" لحزب العمال، مشيراً إلى أن الحزب قد يخسر نحو 1850 مقعداً من أصل 2550 مقعداً في المجالس المحلية بمختلف أنحاء إنجلترا.
كما تشير التوقعات إلى احتمال خسارة حزب العمال في ويلز لأول مرة منذ أكثر من قرن، في تطور قد يزيد الضغوط على ستارمر بعد أقل من عام على فوزه الكاسح في الانتخابات العامة في يوليو/تموز 2024.
واعترف ستارمر بأن الانتخابات تمثل "تحدياً"، لكنه دعا الناخبين في رسالته الأخيرة قبل التصويت إلى "اختيار الوحدة بدلاً من الانقسام".
ويتنافس نحو 25 ألف مرشح على أكثر من 5 آلاف مقعد في 136 مجلساً محلياً في أنحاء إنجلترا، فيما تشمل الانتخابات أيضاً مناطق في إسكتلندا وويلز.
وتوقعت استطلاعات الرأي أن تؤكد الانتخابات تنامي نفوذ الأحزاب الشعبوية، مع توقع تحقيق حزب "ريفورم يو كاي" اليميني المتطرف بقيادة نايجل فاراج، وحزب الخضر اليساري بقيادة الناشط البيئي زاك بولانسكي، تقدماً على حساب الأحزاب التقليدية.
ويرى مراقبون أن النتائج المحتملة قد تعمق الأزمة السياسية داخل حزب العمال، وربما تفتح الباب أمام تصاعد التحديات لقيادة ستارمر، رغم غياب بديل واضح داخل الحزب حتى الآن.
كما ذكرت صحيفة تايمز الثلاثاء أن عدداً من المشرعين العماليين يعتزمون توجيه رسالة مفتوحة تطالب ستارمر بتحديد موعد لاستقالته في حال كانت النتائج سيئة.











