وقال الناشط جهاد القاق، إن قوات الاحتلال الإسرائيلية اقتحمت منطقة جبل العاصور في بلدة كفر مالك شرق رام الله، وهدمت منزلاً قيد الإنشاء تبلغ مساحته 140 متراً مربعاً، إضافة إلى مزرعة لتربية الخيول بمساحة 460 متراً مربعاً، تعودان لمواطن فلسطيني، بحجة البناء دون ترخيص في المنطقة المصنفة "جيم".
وأضاف أن جيش الاحتلال كان قد أخطر صاحب المنشأتين بوقف البناء قبل نحو عامين، وأجبره، قبيل تنفيذ الهدم، على إخراج الخيول، ومنعه من نقل المعدات والمستلزمات.
وفي محافظة نابلس، هدمت آليات إسرائيلية منشأتين زراعيتين في بلدة بيت دجن، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن منطقة السهل الغربي، بحسب مصادر أمنية ومحلية.
وتنفذ السلطات الإسرائيلية عمليات هدم متواصلة في المنطقة المصنفة "جيم"، التي تشكل نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، ويقول الفلسطينيون إن الحصول على تراخيص بناء فيها يكاد يكون مستحيلاً بسبب القيود الإسرائيلية.
وفي سياق متصل، اقتحم جيش الاحتلال، مساء الأحد، مناطق عدة في الضفة الغربية، ووزع أربعة إخطارات هدم لمبان ومنشآت قرب حاجز قلنديا شمال القدس، كما اقتحم بلدات بيت فجار جنوب بيت لحم، وكفل حارس شمال سلفيت، ودير غسانة وترمسعيا شرق رام الله، ودوار الحسبة شرق نابلس، واحتجز عدداً من الشبان شرق جنين، دون الإعلان عن اعتقالات.
بالتزامن، أصيب فلسطينيان جراء اعتداء مستوطنين قرب بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل، فيما شهدت عدة مناطق في الضفة اقتحامات واعتداءات نفذها مستوطنون، شملت مهاجمة منازل ومركبات فلسطينية في بلدات بيتا وأبو انجيم وسنجل وكفر مالك ودير جرير والطيبة ويبرود وبيتللو، وسط حالة من التوتر والخوف بين السكان.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، ارتكب المستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال النصف الأول من عام 2026، شملت اعتداءات على الأشخاص والممتلكات والأراضي، وإقامة بؤر استيطانية جديدة، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وفق بيانات فلسطينية.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، تصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر، وفق معطيات فلسطينية رسمية، عن استشهاد أكثر من ألف و1182 فلسطينياً، وإصابة نحو 13 ألفاً، واعتقال قرابة 24 ألفاً.


















