وتشهد البيرو التي يبلغ عدد سكانها 34 مليون نسمة، أسوأ أزمة أمنية لها منذ فترة النزاع مع جماعات حرب العصابات الشيوعية (1980-2000)، إذ سجلت ارتفاعا في جرائم القتل بمقدار 2,6 ضعف بين عامي 2018 و2025.
وكانت فوجيموري التي تعهدت اتخاذ موقف صارم تجاه الجريمة، قد أعربت عن رغبتها في الانضمام إلى مبادرة "درع الأمريكتين" قبل توليها منصبها الثلاثاء.
وقال وزير الخارجية كارلوس إسبا الجمعة "سنبني على التقدم المحرز بفضل... عضويتنا في درع الأمريكتين".
وأضاف سفير البيرو السابق في واشنطن "سنعمل على تعميق علاقاتنا الممتازة مع الولايات المتحدة، فهي شريك وحليف وصديق استراتيجي".
وتعد البيرو من أكبر البلدان المنتجة للكوكايين، وتنشط شبكات دولية لتهريب المخدرات على أراضيها.
وتهدف مبادرة "درع الأمريكتين" إلى تنسيق تبادل المعلومات والتعاون في المسائل القضائية والشرطية بين الدول الأعضاء لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
يذكر أن الأرجنتين وتشيلي وبنما وكوستاريكا من بين الدول الأعضاء في المبادرة، ومن المتوقع أن تنضم إليها كولومبيا المنتج الأول للكوكايين في العالم، وفق ما أعلن رئيسها اليميني المنتخب أبيلاردو دي لا إيسبرييا.























