وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني كيهارا مينورو إن عدد الوفيات جراء الزلزال المدمر ارتفع إلى 28 شخصاً، مؤكداً استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.
وأضاف أن الحكومة تقيّم حجم الأضرار التي لحقت بالمنطقة، التي تضمّ عدداً من شركات أشباه الموصلات والمكونات الإلكترونية وصناعة السيارات، مشيراً إلى أنه من المبكر تحديد التأثير الاقتصادي للكارثة.
من جانبها أفادت حكومة ولاية كوماموتو بأن نحو 10 آلاف شخص ما زالوا يقيمون في مراكز الإيواء، فيما انقطعت الكهرباء عن 23 ألف منزل، والمياه عن نحو 75 ألف منزل.
كانت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أعلنت أن الزلزال الذي بلغت قوته 7.1 درجة على مقياس ريختر، وقع في 28 يوليو/تموز على عمق 10 كيلومترات، متسبباً في اندلاع حرائق وانهيار طرق وجسور وأضرار واسعة في أنحاء الولاية.
وتُعَدّ اليابان من أكثر دول العالم عرضة للزلازل، لوقوعها على ما يسمى "حزام النار" بالمحيط الهادئ، الذي يضمّ عدداً كبيراً من البراكين والخنادق المحيطية.






















