جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها ترمب للصحفيين، اليوم الاثنين، على متن الطائرة الرئاسية في أثناء توجهه من واشنطن إلى ولاية ميشيغان.
ورداً على سؤال صحفي بشأن اعتراض نتنياهو على بيع مقاتلات "إف-35" لتركيا، قال ترمب: "تركيا حليف رائع لي. الرئيس رجب طيب أردوغان صديقي. ولا أحد يستطيع أن يملي عليّ لمن نبيع وما الذي لا نبيعه. تركيا حليف كبير لنا".
وأشار ترمب إلى أن الخلافات بين تركيا وإسرائيل معروفة للجميع، موضحاً أن زيارته إلى أنقرة للمشاركة في قمة الناتو "كانت ناجحة للغاية"، وأضاف: "تركيا دولة رائعة وقوية جداً. لديهم جيش رائع، جيش كبير وقوي للغاية. ويمتلكون الكثير من المعدات الرائعة".
والثلاثاء الماضي، أعرب نتنياهو عن معارضته لاحتمال موافقة الولايات المتحدة على بيع مقاتلات "إف 35" لتركيا، محذراً من أن هذه الخطوة ستؤثر في توازن القوى بالشرق الأوسط، وذلك بعد ساعات من إعلان ترمب، أنه يدرس إمكانية رفع الحظر عن الصفقة.
وقال نتنياهو، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، إنه أبلغ ترمب مباشرة رفضه لهذه الخطوة، مضيفاً أن "بيع أحدث الطائرات المقاتلة الأمريكية لا يجعل تركيا دولة صديقة للولايات المتحدة"، على حد تعبيره.
“محادثاتنا جيدة”
وفي سياق آخر، أكد ترمب، في حديثه للصحفيين، أن المسؤولين الإيرانيين طلبوا عقد اجتماعات جديدة بأنفسهم، قائلاً إنهم تواصلوا بشكل مباشر "لأننا نوجه إليهم ضربات قوية للغاية".
وقال ترمب: "إننا نجري محادثات جيدة، لذا سنرى ما سيسفر عنه الأمر. أعتقد أن هناك فرصة كبيرة لحدوث شيء ما. وإذا حدث ذلك، فهذا جيد. وإن لم يحدث، فسوف نعود إلى ما كنا نفعله قبل يومين"، ورفض التكهنات القائلة بأن صبره على المفاوضات قد بدأ ينفد، وقال: "لدي متسع كبير من الوقت".
ومنذ الجمعة، يسود هدوء حذر في المنطقة، بعد توقف الضربات الأمريكية على إيران والردود الإيرانية لليوم الثاني، إثر تصعيد استمر نحو أسبوعين.
وشمل التصعيد هجمات أمريكية على إيران، ردت عليها طهران باستهداف ما قالت، إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها البحرين والكويت والأردن.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدواناً على إيران، ما أسفر عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، وفق طهران، التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
ووقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/حزيران الماضي، وشرعتا في مفاوضات لإبرام اتفاق نهائي، قبل أن تنشب خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والتجارة.





















