وقالت ألبانيزي، في منشور عبر منصة "إكس"، إن هجمات عنيفة تُسجل في أنحاء الضفة الغربية، لا سيما في محافظة نابلس، مشيرة إلى أن "عصابات من المستوطنين الإرهابيين، بدعم من جنود الاحتلال، تدعو صراحة إلى إراقة الدماء".
ودعت المقررة الأممية الدول إلى نشر وجود دولي وقائي لحماية المدنيين الفلسطينيين من اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين.
في سياق متصل، أصيب فلسطينيان إثر اعتداء مستوطنين عليهما بالضرب خلال هجوم على بلدة صرّة غرب نابلس.
وتخلل الاعتداء إحراق منزل وإضرام النيران في أطراف البلدة والاعتداء على ممتلكات الفلسطينيين، إلى جانب إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، فيما تصدى الأهالي للمهاجمين بالحجارة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، إن طواقمها تعاملت مع إصابة فلسطينيين اثنين جراء اعتداء المستوطنين عليهما بالضرب في القرية.
وجاء الهجوم بعد ساعات من اعتداء نفذه مستوطنون بحماية جيش الاحتلال على بلدة تل المجاورة، وأسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح خطيرة، فيما قُتل إسرائيليان خلال تصدي الأهالي للمستوطنين.
وفي أعقاب تلك الأحداث، أعلن قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال آفي بلوت أن قواته تستعد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، مؤكداً الدفع بتعزيزات إضافية إلى المنطقة.
بالتوازي، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس الشروع في إجراءات لتشريع بؤر استيطانية قائمة وإقامة أخرى جديدة في الضفة الغربية المحتلة، إلى جانب توسيع “العمليات العسكرية” في القرى الفلسطينية.
وتشهد الضفة الغربية تصاعداً في اقتحامات جيش الاحتلال الإسرائيلي وهجمات المستوطنين منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما أسفر عن استشهاد 1182 فلسطينياً واعتقال نحو 24 ألفاً، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، الجمعة، إن 86 فلسطينياً استشهدوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية منذ بداية 2026، بينهم 21 قتلهم مستوطنون.






















