وقال وزير الإسكان والبنية التحتية الكندي غريغور روبرتسون في بيان، الأربعاء، "في ضوء الإجراءات التجارية التي هددت بها الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الأسبوع، سيكون من غير الملائم المضي قدما في إقامة حدث احتفالي مشترك بين البلدين".
وبدلا من الاحتفال المشترك الذي كان مقررا في أواخر تموز/يوليو، أعلنت أوتاوا أنها ستحتفل بهذا الإنجاز "بين الكنديين" بحفل خاص في 24 تموز/يوليو.
ومن المقرر أن يُفتتح الجسر أمام حركة المرور في 27 منه. وظل "جسر غوردي هاو الدولي" الذي سُمي تيمنا بأسطورة هوكي الجليد الكندي والذي يربط مقاطعة أونتاريو الكندية بولاية ميشيغن الأمريكية، مثار خلافات بين البلدين لعدة أشهر في على وقع الحرب التجارية.
فبعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بعرقلة تدشين الجسر في وقت سابق من هذا العام، أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في تموز/يونيو أنه سيتم افتتاحه، قبل أن يتم إرجاء الموعد إلى أجل غير مسمى بسبب "بعض المسائل الفنية" مع الجانب الأمريكي.
ووفقا لاتفاق مبدئي مقترح نُشر مساء الثلاثاء، سيتعين على كندا دفع ما يعادل 50% من صافي إيرادات الجسر لمدة 15 عاما.
وستُخصص هذه المدفوعات لـ"صندوق التنمية الاقتصادية بين الولايات المتحدة وكندا الذي أنشأته وتديره بالكامل حكومة الولايات المتحدة"، بحسب الاتفاق المقترح.
وكانت الإدارة المالية للجسر في قلب التوترات بين كندا والولايات المتحدة، بعد أن صرح ترمب في شباط/فبراير بأن بلاده يجب أن تمتلك "نصفه على الأقل".
يشار إلى أن كندا مولت بالكامل عملية بناء الجسر الذي يبلغ طوله نحو 2,5 كيلومتر، وقد استمرت أعمال بنائه منذ عام 2018 بتكلفة إجمالية بلغت 6,4 مليارات دولار كندي. وأكد كارني الثلاثاء أنه مستعد "لدراسة جميع الخيارات" المتاحة للرد المحتمل على التهديد بفرض الرسوم الجمركية.




















