وذكر الجيش الكويتي في بيان أن دفاعاته الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية، في رابع إعلان من نوعه خلال ساعات، بالتزامن مع دوي صفارات الإنذار.
وقال الجيش: "إن الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حالياً لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، إثر العدوان الإيراني الآثم"، موضحاً أن أصوات الانفجارات ناجمة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات، ودعا المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة.
وفي البحرين، أعلن التلفزيون الرسمي أن منظومة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت هجمات جوية إيرانية في سماء المملكة.
ودوت صفارات الإنذار 5 مرات منذ فجر الاثنين، فيما دعت وزارة الداخلية السكان إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن.
وقالت قوة دفاع البحرين إن دفاعاتها الجوية "اعترضت ودمرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية"، مؤكدة أن جميع أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية.
وأضافت أن الهجمات استهدفت مدنيين وممتلكات خاصة، واعتبرتها "انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني"، ودعت في الوقت ذاته السكان إلى توخي الحذر وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة ناتجة عن مخلفات الهجمات.
وأدانت الخارجية البحرينية، في بيان، استهداف إيران أجهزة الملاحة الجوية المدنية وحركة الملاحة الجوية العابرة، التابعة لإدارة إقليم البحرين لمعلومات الطيران بطائرات مسيّرة.
واعتبرت ذلك "تهديداً خطيراً لسلامة الطيران المدني الدولي وحياة الركاب والأطقم"، مؤكدة حقها في اتخاذ جميع الإجراءات المشروعة لحماية سيادتها وأمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية، وفق البيان ذاته.
من جانبه، أعلن الجيش الأردني، مساء الاثنين، إسقاط 3 صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية، بعد دخولها المجال الجوي للمملكة.
ونقل الجيش في بيان عن مصدر عسكري وصفه بـ"المسؤول" قوله إن "منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت هذه الليلة، 3 صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية، دخلت المجال الجوي الأردني واستهدفت أراضي المملكة".
وأضاف أن عملية الاعتراض والإسقاط لم تسفر عن إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وأوضح أن فرق سلاح الهندسة الملكي باشرت مهامها في مواقع سقوط الشظايا، وتعاملت معها وأمّنتها وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعمول بها، مؤكداً أن القوات المسلحة تواصل مراقبة أجواء المملكة، وتحافظ على جاهزيتها العملياتية.
وشدد على أنها "لن تتهاون في التعامل مع أي تهديد يمس أمن المملكة وسيادتها وسلامة مواطنيها، وفق قواعد الاشتباك المعمول بها".
وتعرض الأردن مؤخراً، إلى جانب دول عربية، لهجمات قالت طهران إنها استهدفت منشآت عسكرية أمريكية، رداً على هجمات يومية تشنها واشنطن على إيران.
والسبت، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث، خلال التصدي، الجمعة، لهجمات إيرانية بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة في الأردن.
وفي تحديث الأحد، قالت القيادة إنها عثرت على رفات لم تُحدد هويتها في موقع الهجوم، وإن إجراءات فحصها والتحقق منها لا تزال جارية.
ودخلت المواجهة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في 8 يوليو/تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو/حزيران 2026.
وجاء إعلان ترمب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بما تقول إنه ضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز، وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.



















