وتركزت الهجمات الإسرائيلية في محافظتي النبطية والجنوب، حيث تعرضت بلدة حاريص في قضاء بنت جبيل لقصف مدفعي أسفر عن إصابات، وفق ما أوردته وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، من دون تحديد عدد المصابين.
وفي مدينة بنت جبيل، واصلت قوات الاحتلال عمليات تجريف وقطع الأشجار المزروعة على جانبي الطرق، بينما استهدفت بلدة المنصوري في قضاء صور بعدد من الصواريخ، بالتزامن مع إلقاء طائرة مسيرة قنبلتين صوتيتين على منطقة المشاع بين مجدل زون والمنصوري، أعقبها قصف جوي على المنطقة نفسها.
وامتدت الهجمات إلى قضاء النبطية، حيث نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي تفجيراً عند أطراف بلدة زوطر الشرقية، كما شنت مسيرة إسرائيلية غارة على بلدة النبطية الفوقا، بعد ساعات من غارة استهدفت بلدة كفرتبنيت مساء الجمعة.
وفي المقابل، ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه نفذ غارة استهدفت ما وصفها بخلية لمشغلي طائرات مسيرة تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، زاعماً أن العملية جاءت بعد رصد طائرة مسيرة قال إنها أطلقت باتجاه قواته، وأن الغارة هدفت إلى إزالة ما اعتبره تهديداً لقواته.
وفي وقت سابق السبت، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على البلاد إلى 4 آلاف و328 قتيلاً و12 ألفاً و227 جريحاً منذ 2 مارس/آذار الماضي.
وتواصل إسرائيل هجماتها على لبنان رغم توقيع الطرفين، برعاية أمريكية، "اتفاق إطار" في 26 يونيو/حزيران الماضي، ينص على انسحاب إسرائيلي متسلسل من الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين.
كما تأتي الهجمات بعد محادثات جرت في العاصمة الإيطالية روما، وتناولت بدء انسحاب القوات الإسرائيلية من منطقتين جنوبي لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحرب بين عامي 2023 و2024 والعدوان الذي بدأ في مارس الماضي.



















