وقال الجيش الأمريكي، في بيان نشرته القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) على منصة "إكس" مساء الأربعاء، إن القوات الأمريكية أكملت أحدث موجة من الضربات التي نُفذت بتوجيه من الرئيس دونالد ترمب، واستهدفت مراكز قيادة ومنظومات دفاع جوي وقدرات صاروخية وطائرات مسيرة ومنشآت للمراقبة الساحلية.
وأضاف أن الضربات شملت أهدافاً في مدينة بندر عباس، التي تضم أكبر ميناء إيراني ومنشآت رئيسية تابعة للبحرية والحرس الثوري على مضيق هرمز، إلى جانب مواقع في جزيرة طنب الكبرى، حيث قصفت القوات الأمريكية أنظمة دفاع ساحلية وصواريخ كروز خلال عملية استمرت نحو 90 دقيقة.
وتأتي الضربات في ظل تصاعد التهديدات الأمريكية، إذ جدد ترمب هذا الأسبوع تحذيراته باستهداف منشآت في قطاع الطاقة الإيراني، كما هدد باستهداف الجسور الأسبوع المقبل، وهي تصريحات أثارت انتقادات من خبراء في القانون الدولي الذين اعتبروا أن استهداف البنية التحتية المدنية قد يشكل انتهاكا لاتفاقيات جنيف.
وفي المقابل، استهدفت هجمات إيرانية البحرين والكويت في وقت مبكر من صباح الخميس، بالتزامن مع تشديد الولايات المتحدة حصارها على إيران وتكثيف غاراتها الجوية في محيط مضيق هرمز، دون ورود معلومات فورية عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار.
وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفاً لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
غير أن ترمب أعلن، في 8 يوليو/تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.
وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.
وفي تطور منفصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن إيران سمحت بمغادرة مواطنة أمريكية قال إنها كانت "محتجزة ظلما" منذ عام 2024 في عهد الرئيس السابق جو بايدن.
وكتب ترمب على منصة "تروث سوشال": "إنها الآن بأمان خارج إيران، وبحالة جيدة"، مضيفا أن الولايات المتحدة تقدر "بادرة حسن النية" من جانب إيران.

















