وأعلنت أجهزة الطوارئ الروسية اندلاع حريق في مصفاة أفيبسكي للنفط بمنطقة كراسنودار جنوب البلاد، نتيجة سقوط حطام طائرات مسيرة، مشيرة إلى أن الحطام ألحق أضراراً بعدد من المنازل الخاصة، إضافة إلى مبنى سكني وآخر يقع عند أحد تقاطعات السكك الحديدية، فيما تسبب سقوط أجزاء من الطائرات المسيرة داخل منشأتين باندلاع حريق في إحداهما.
وأضافت السلطات الروسية أن الحادث أسفر عن إصابة شخص واحد، نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، بلا كشف عن حجم الأضرار التي لحقت بالمصفاة أو تأثيرها على عمليات الإنتاج.
وفي حادث منفصل، أفادت السلطات الروسية بسقوط حطام طائرة مسيرة داخل منطقة صناعية بمدينة سالافات في جمهورية باشكورتوستان بمنطقة الأورال، حيث تقع منشآت نفطية وبتروكيماوية تابعة لشركة غازبروم، فيما أكد حاكم الإقليم رادي خابيروف عدم تسجيل أي إصابات جراء الحادث.
على الجانب الآخر، أعلنت السلطات الأوكرانية أن روسيا شنت خلال الليل هجوماً جديداً بصواريخ باليستية على العاصمة كييف، حيث دوّت انفجارات في عدة مناطق من المدينة، فيما اندلعت حرائق في منطقتين على الأقل نتيجة سقوط شظايا الصواريخ أو اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية.
ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات من إعلان أعضاء "تحالف الراغبين"، الذي يضم أكثر من 35 دولة داعمة لأوكرانيا، خلال اجتماع في باريس، إطلاق مبادرة جديدة لتعزيز قدرات الدفاع الجوي الأوكراني في مواجهة الضربات الروسية المتواصلة.
وفي سياق متصل، أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية ارتفاع إجمالي خسائر القوات الروسية منذ بدء الحرب في 24 فبراير/شباط 2022 إلى نحو 1.421 مليون قتيل وجريح، بينهم 1120 خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفق تقديرات كييف.
وأضافت الهيئة أن القوات الأوكرانية دمرت منذ اندلاع الحرب أكثر من 12 ألف دبابة، ونحو 25 ألف مركبة قتالية مدرعة، وأكثر من 45 ألف منظومة مدفعية، إضافة إلى مئات الطائرات والمروحيات، وآلاف الصواريخ والطائرات المسيرة والسفن والمعدات العسكرية، وهي أرقام لا يمكن التحقق منها بشكل مستقل.
وتواصل روسيا وأوكرانيا تبادل الهجمات الجوية والصاروخية بشكل شبه يومي، في ظل استمرار الحرب للعام الخامس، بينما تتزايد التحركات الغربية الرامية إلى تعزيز قدرات كييف الدفاعية، مقابل استمرار موسكو في تكثيف عملياتها العسكرية على مختلف الجبهات.













