وبحسب الصحيفة، فإن الطلب، الذي يُنتظر عرضه على اللجنة الوزارية لشؤون الشاباك للتصديق عليه، يهدف إلى ضمان استمرار الحماية الأمنية لعائلة نتنياهو لفترة طويلة، بغض النظر عما إذا كان مستوى التهديدات يبرر استمرارها مع مرور الوقت.
وتحظى سارة نتنياهو ونجلاها أفنير ويائير، الذي غيّر اسمه مؤخراً إلى يوناتان هون، بحماية أمنية مشددة باعتبارهم معرضين لتهديدات، وقد عززت هذه الحماية خلال فترة الحرب.
وكان من المقرر أن تناقش اللجنة الوزارية، التي يرأسها نتنياهو، الطلب الثلاثاء، إلّا أن الاجتماع أُرجئ بانتظار تقييمات أمنية، فيما امتنع مجلس الأمن القومي الإسرائيلي عن التعليق، قائلا إنه لا يعلق على المناقشات السرية، حسب "هآرتس".
وكانت مسؤولية تأمين عائلة نتنياهو تتولاها في السابق وحدة أمنية تابعة لمكتب رئيس الوزراء، قبل أن تقرر اللجنة في مارس/آذار 2023 نقل المهمة إلى جهاز الشاباك، بدعوى تزايد التهديدات ضد أفراد العائلة، في قرار لم يشارك نتنياهو في مناقشاته بسبب تضارب المصالح.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تسعى فيها عائلة نتنياهو إلى توسيع ترتيباتها الأمنية، إذ سبق أن طلب مكتب رئيس الوزراء استمرار الحماية الأمنية للعائلة لأكثر من عام بعد انتهاء ولايته، وهو ما أثار انتقادات واسعة آنذاك، قبل أن تقرر حكومة رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت تقليص مدة الحماية بعد مغادرة المنصب إلى ستة أشهر فقط.
ويترأس نتنياهو الحكومة الإسرائيلية الحالية، التي تشكلت أواخر عام 2022، وهي السادسة في مسيرته السياسية منذ توليه رئاسة الوزراء للمرة الأولى عام 1996.
ومن المقرر إجراء انتخابات الكنيست المقبلة في موعد أقصاه 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، ما لم يُقرر تقديمها. وتأمل أحزاب المعارضة في الحصول على أغلبية لا تقل عن 61 مقعداً من أصل 120 في الكنيست لتشكيل الحكومة، فيما تُظهر استطلاعات الرأي تقدما للمعارضة على حساب معسكر نتنياهو.

















