وقال الحرس الثوري إن الهجوم استهدف منشآت للقيادة والسيطرة والدعم اللوجستي ومستودعات للوقود والمعدات العسكرية، معتبراً أنه جاء رداً على التحركات الأمريكية في المحيط الهندي ومحاولات السيطرة على مضيق هرمز وتقييد الملاحة البحرية.
كما أعلن أن مضيق هرمز سيبقى مغلقاً حتى توقف الولايات المتحدة ما وصفه بـ"الأعمال العدوانية"، مهدداً بإغلاق طرق تصدير استراتيجية أخرى للنفط والغاز تخدم مصالح واشنطن وحلفائها، ومؤكداً أن "صادرات الطاقة في المنطقة إما أن تكون للجميع أو لا تكون لأحد".
وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية إطلاق صفارات الإنذار، داعية السكان إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن.
وفي الأردن، أعلن الجيش إسقاط ثلاثة صواريخ بالستية دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران، مؤكداً عدم وقوع إصابات أو أضرار. وجاء ذلك بعدما أفاد التليفزيون الرسمي الإيراني بأن الجيش والحرس الثوري استهدفا مواقع أمريكية في الأردن والكويت، فيما قال الجيش الإيراني إنه هاجم قاعدة الأزرق الأردنية بطائرات مسيّرة.
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية انتهاء موجة جديدة من الضربات استمرت سبع ساعات، استخدمت خلالها مقاتلات وطائرات مسيّرة وقطعاً بحرية لاستهداف مواقع صواريخ وطائرات مسيّرة وقدرات بحرية وأنظمة دفاع ساحلي إيرانية، مؤكدة أن العمليات هدفت إلى تقويض قدرة طهران على تهديد الملاحة التجارية وأطقم السفن المدنية.
وتُعد هذه الليلة الرابعة على التوالي التي تنفذ فيها الولايات المتحدة ضربات داخل إيران، بعد استئنافها حصار السفن المتجهة إلى المواني الإيرانية أو المغادرة منها، في إطار التصعيد العسكري المتواصل بين الجانبين.
وكانت واشنطن وطهران وقعتا، في يونيو/حزيران الماضي، مذكرة تفاهم شملت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في 8 يوليو/تموز الجاري، انتهاء العمل بوقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.


















