وانهمرت دموع ميسي البالغ من العمر 39 عاماً، الذي قاد حامل اللقب إلى نهائي آخر، مسجلاً ثمانية أهداف ومقدماً تمريرتين حاسمتين في عودة دراماتيكية متأخرة أمام إنجلترا في نصف النهائي.
لكن حلم رفع الكأس مجدداً، بعد أربع سنوات من قيادته الأرجنتين للفوز في قطر، بدا في النهاية بعيد المنال، ولم يقدّم المنتخب الأرجنتيني، الذي لعب بعشرة لاعبين، أي أداء يُذكر أمام إسبانيا على ملعب ميتلايف، وكان محظوظاً بالصمود حتى الدقيقة 106، عندما تمكّن فيران توريس من كسر التعادل.
وعانى المنتخب الأرجنتيني طوال المباراة، وواجه تحدياً كبيراً عندما طُرد إنزو فرنانديز في الوقت بدل الضائع.
لمس ميسي الكرة 54 مرة فقط، نصفها تقريباً في الوقت الإضافي، ولم يبدُ أبداً قادراً على تسجيل الهدف الذي كان سيُعادل به الرقم القياسي المسجل باسم كيليان مبابي في كأس العالم برصيد 22 هدفاً.
ولم تنجح الأرجنتين في أن تصبح أول فريق يحتفظ بكأس العالم منذ البرازيل عام 1962، لكن هذا كان يوماً تاريخياً لميسي، الذي أصبح ثاني لاعب فقط يشارك في ثلاث نهائيات لكأس العالم، معادلاً إنجاز أسطورة البرازيل كافو.
















