ن\وقال مصدر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية إن الجيش بدأ الانتشار في البلدة التي كان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطرافها ويمنع سكانها من العودة إليها. كما أكد مسؤول أمني لبناني كبير لوكالة رويترز بدء انتشار القوات بعد الانسحاب الإسرائيلي.
وجاءت الخطوة غداة إعلان وزارة الخارجية الأمريكية بدء تطبيق "المناطق التجريبية" في 3 بلدات جنوب لبنان، وبعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي الاثنين، بدء تنفيذ الخطة التي أطلق عليها اسم "المنطقة الآمنة التجريبية".
وتنص الخطة على تولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي ينسحب منها جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب مصادرة أسلحة "حزب الله" في أجزاء من جنوب البلاد، مقابل انسحاب إسرائيلي تدريجي.
وتأتي هذه التطورات بعد اختتام الجولة السادسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في العاصمة الإيطالية روما، والتي أسفرت عن اتفاق مبدئي لتحديد منطقتين تجريبيتين لبدء تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي، فيما أُرجئت القضايا الأكثر حساسية إلى جولات لاحقة، إلى جانب عقد اجتماع عسكري تكميلي.
وكان الطرفان توصلا أواخر يونيو/حزيران إلى "صيغة الإطار"، التي تنص على انسحاب إسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق المنسحب منها، مع نزع سلاح الجماعات المسلحة.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان منذ 2 مارس/آذار 2026، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصاً وإصابة 12 ألفاً و230 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
ويحتل جيش الاحتلال الإسرائيلي مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات التي شهدها الجنوب بين عامي 2023 و2024، كما توغل خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.



















