وأفادت القوات الجوية الأوكرانية بأن روسيا أطلقت صواريخ باليستية خلال الليل، فيما دوت سلسلة انفجارات قوية في العاصمة.
وقال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، عبر تطبيق "تيليغرام": "إن الحرائق اندلعت في سكن طلابي ومبنى سكني ومتجر كبير"، مضيفاً أن الهجوم ألحق أضراراً بعدد من المباني غير السكنية والمستودعات، كما أدى إلى احتراق سيارات متوقفة ومبانٍ إدارية في عدة أحياء.
وأرسلت هيئة الطوارئ الحكومية فرق إنقاذ إلى عدة مواقع في 3 مناطق من المدينة، بينما واصل رجال الإنقاذ عمليات البحث بين الأنقاض وإخماد الحرائق في المباني المتضررة.
من جهتها، ذكرت الإدارة العسكرية لمدينة كييف أن شخصين أصيبا في منطقة كييف، كما تعرضت مستودعات لأضرار جراء الهجوم.
وفي السياق، قال القائم بأعمال وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها: "إن روسيا نفذت أكبر هجوم بالصواريخ الباليستية منذ بدء الحرب الشاملة، بإطلاق نحو 40 صاروخاً استهدفت العاصمة كييف".
وأضاف، في منشور على منصة "إكس": "إن الهجوم أسفر عن سقوط قتلى وجرحى"، داعياً إلى "ردود فعل قوية" وممارسة "ضغوط هائلة على موسكو لإنهاء هذا الإرهاب".
بدوره، أعلن سلاح الجو الأوكراني أن الدفاعات الجوية أسقطت 18 صاروخاً من أصل 41 أطلقتها روسيا خلال الليل، إضافة إلى 108 طائرات مسيرة من أصل 125. وأوضح أن 23 صاروخاً و10 طائرات مسيرة أصابت 20 موقعاً، معظمها في العاصمة كييف.
وتأتي هذه الهجمات في وقت كثفت فيي روسيا ضرباتها الصاروخية على كييف ومدن أوكرانية أخرى خلال الأسابيع الأخيرة، وسط تراجع مخزون أوكرانيا من أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية اللازمة لاعتراض الصواريخ الباليستية.
وتشن روسيا منذ 24 فبراير/شباط 2022 هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.



















