وذكرت وسائل إعلام إيراني مساء الخميس أن مطار إيرانشهر ومدينة الحميدية وجسر في بندر عباس، تعرضت لهجمات عقب إعلان الجيش الأمريكي إطلاق موجة جديدة من الهجمات على إيران.
وأفادت وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية أن الجيش الأمريكي استهدف مطار مدينة إيرانشهر التابعة لمحافظة سيستان وبلوشستان (جنوب شرق)، إضافة إلى مدينة الحميدية في محافظة خوزستان (غرب).
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن الحرس الثوري الإيراني قوله، الجمعة: “إنه هاجم مركز قيادة أمريكياً للعمليات الخاصة في التنف بسوريا، رداً على مقتل جنود إيرانيين في إيرانشهر”.
وأكد الحرس الثوري، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام رسمية، أن إيران تحتفظ بالسيطرة الكاملة على مضيق هرمز وأن استمرار الهجمات الأمريكية، يعني عدم تصدير أي نفط أو غاز عبر الممر المائي.
في غضون ذلك، أعلن الجيش الكويتي، الجمعة، أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة، مشيراً إلى أن أصوات الانفجارات التي سُمعت ناجمة عن عمليات الاعتراض.
من جهته، أفاد التليفزيون الإيراني الرسمي بأن طهران أطلقت طائرات مسيرة باتجاه الكويت لاستهداف مواقع انتشار القوات الأمريكية ومراكز الدعم اللوجستي، مؤكداً أن الهجمات جاءت رداً على الغارات الأمريكية التي استهدفت مطاراً ومحطة سكك حديدية وجسرين في إيران وأدت إلى مقتل سبعة أشخاص.
وفي البحرين، دوت صافرات الإنذار، ودعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى التوجه لأقرب مكان آمن، بينما ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن طهران استهدفت قاعدة الصخير بطائرات مسيرة.
كما أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنها تصدت لهجمة صاروخية استهدفت البلاد، في حين أكدت وزارة الداخلية إصابة طفل جراء سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، مشيرة إلى أنه يتلقى الرعاية الطبية اللازمة، وداعية إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وعدم تداول الشائعات.
وفي 18 يونيو/حزيران 2026، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفاً لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط من العام ذاته.
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن، في 8 يوليو/تموز 2026، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت إيران، قبل ذلك بيوم، ثلاث سفن في أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها مسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.
وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.




















