وقالت وزيرة الداخلية شبانة محمود، خلال مؤتمر خاص للحزب: "في غياب أي مرشح آخر أهل للترشح، يشرفني أن أعلن أن الرئيس الجديد المنتخب وفق الأصول لحزب العمال هو آندي بورنم".
ومن المقرر أن يتوجه ستارمر إلى قصر باكنغهام صباح الاثنين لتقديم استقالته رسمياً إلى الملك تشارلز الثالث، على أن يتولى بورنم رئاسة الوزراء في اليوم نفسه.
ومن المنتظر أن يلقي بورنم أول خطاب له أمام مقر رئاسة الوزراء في "داونينغ ستريت"، قبل الإعلان عن تشكيل حكومته الجديدة خلال فترة ما بعد الظهر.
ويتوقع أن يطرح رئيس الوزراء الجديد خلال الأسابيع المقبلة حزمة من السياسات، مع التركيز على مواجهة أزمة غلاء المعيشة، في إطار تقديم رؤية اقتصادية واجتماعية جديدة.
وبتوليه المنصب، يصبح بورنم سابع رئيس وزراء للمملكة المتحدة خلال عقد واحد، بعدما نجح في محاولته الثالثة لقيادة الحزب، إثر خسارته سباق الزعامة عامي 2010 و2015 أمام إد ميليباند وجيريمي كوربن.
ويأمل نواب حزب العمال أن يكون بورنم أكثر قدرة على التواصل مع الرأي العام، وأكثر استعداداً لتبني إصلاحات في الخدمات العامة وإنعاش الاقتصاد.
وكان ستارمر قد أعاد حزب العمال إلى السلطة بعد 14 عاماً في المعارضة، إثر فوزه في الانتخابات العامة في يوليو/تموز 2024، إلا أن ولايته شهدت تحديات داخلية متزايدة.
وتفاقمت الضغوط عليه بعد النتائج الضعيفة التي حققها الحزب في الانتخابات المحلية والإقليمية خلال مايو/أيار الماضي، ثم فوز بورنم في الانتخابات الفرعية لمقعد برلماني في 18 يونيو/حزيران، ما مهد الطريق أمام ترشحه لزعامة الحزب.
وأعلن ستارمر تنحيه في 22 يونيو/حزيران، بعدما سحب غالبية نواب الحزب دعمهم له، فيما استقبل النواب بورنم بحفاوة في أثناء أدائه اليمين البرلمانية في اليوم نفسه، في إشارة إلى دعمهم لتوليه قيادة الحزب.


















