وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن الشرع استقبل غوتيريش في قصر الشعب بدمشق، حيث بحثا عدداً من القضايا، قبل أن يجري الأمين العام جولة ميدانية في أحياء دمشق القديمة والجامع الأموي الكبير، برفقة مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي.
وكان غوتيريش وصل في وقت سابق، السبت، إلى دمشق، حيث استقبله وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني والوفد المرافق له في مطار دمشق الدولي.
وتُعد الزيارة الأولى لأمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ زيارة بان كي مون عام 2009، وتأتي في ظل المرحلة الانتقالية التي تشهدها البلاد عقب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.
ومن المقرر أن يزور غوتيريش قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف" المنتشرة في المنطقة العازلة بالجولان السوري، والتي أنشأها مجلس الأمن عام 1974 بموجب القرار 350 للإشراف على تنفيذ اتفاق فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل ومراقبة وقف إطلاق النار.
وتأتي الزيارة في ظل استمرار التوتر في الجنوب السوري، بعدما أعلنت إسرائيل انهيار اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 عقب سقوط النظام السوري، ودفعت بقواتها إلى المنطقة العازلة ومواقع أخرى داخل الأراضي السورية، فيما تواصل الأمم المتحدة مطالبة تل أبيب بالالتزام بالاتفاق واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
















