وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن لافروف أطلع روبيو على آخر التطورات الميدانية في أوكرانيا، مؤكداً رفض موسكو ما وصفه بمحاولات الدول الأوروبية إلحاق "هزيمة استراتيجية" بروسيا عبر دعم كييف عسكرياً، ومجدداً استعداد بلاده للتوصل إلى حل سياسي ودبلوماسي، مع الالتزام بالتفاهمات التي تم التوصل إليها خلال قمة ألاسكا.
كما ناقش الجانبان الأوضاع في الخليج العربي، وسبل تحسين العلاقات الروسية الأمريكية، بما في ذلك تسهيل عمل البعثات الدبلوماسية، واستئناف التعاون بين وكالة الفضاء الروسية "روسكوسموس" ووكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، وتعزيز التواصل البرلماني والثقافي، واتفقا على مواصلة الاتصالات بين وزارتي الخارجية.
وفي تصريحات للصحفيين عقب اللقاء، قال روبيو إن الولايات المتحدة تسعى إلى إقامة علاقات إيجابية مع الصين، لكنها "لن تكون على حساب حلفائها"، مؤكداً التزام واشنطن بشركائها في المنطقة.
وبشأن إيران، اتهم روبيو طهران بالتنصل من الاتفاقات، قائلاً إن الولايات المتحدة التزمت بتعهداتها بينما "تواصل إيران نقض الاتفاقيات"، مضيفاً أن "الثمن الذي ستدفعه سيزداد كل ليلة إلى أن تعود إلى رشدها".
وأضاف أن إيران لا تبدو مستعدة لإبرام اتفاق أو الالتزام به، معرباً عن أمله في أن يوقف الحوثيون هجماتهم وأن يتجهوا إلى التهدئة.
وأكد روبيو أن السعودية تمثل "شريكاً استراتيجياً مهماً" للولايات المتحدة، مشيراً إلى أن أي اتفاق مستقبلي للتعاون في مجال الطاقة النووية المدنية معها سيتضمن ضمانات واضحة.
وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية على خلفية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.
وسبق أن وقعت واشنطن وطهران، في يونيو/ حزيران 2026، مذكرة تفاهم شملت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن ترمب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.










