وقال المدير الرياضي للنادي أوندر أوزين خلال مؤتمر صحفي: "إن الإدارة تواصلت مع صلاح عقب رحيله عن ليفربول، ودرست الجدوى الاقتصادية والعوائد التجارية المحتملة للصفقة قبل بدء المفاوضات رسمياً".
وتابع: "تواصلنا مع نجم عالمي يعد من أهم اللاعبين في العالم مثل محمد صلاح، وأجرينا دراسة لإمكانات تحقيق عوائد مالية من الصفقة، ووجدنا أنها مناسبة لنادينا، لذلك بدأت المفاوضات".
وأوضح أن النادي أعد نموذجاً تمويلياً لإتمام الصفقة، في ضوء القيمة الرياضية والتجارية للاعب، مشيراً إلى أن النادي عقد 3 اجتماعات مع صلاح، وأن المباحثات سارت بسلاسة قبل الانتقال إلى الجوانب المالية.
وأردف: "صلاح نجم عالمي ورياضي يحظى باحترام كبير، وسارت الأمور بشكل جيد حتى تلك المرحلة، لكن وتيرة المفاوضات تباطأت منذ بدء مناقشة الجانب المالي في 21 يوليو/تموز".
واستكمل: "بدأت تظهر مطالب من شأنها تعطيل المفاوضات، ويمكنني افتراض أن رياضياً محترماً مثل صلاح لم يكن على علم بها، لأن اللاعبين لا يتدخلون عادة في هذه الأمور".
وتابع: "هناك أيضاً مسألة حقوق الصورة، التي تمثل مطلباً مالياً لم يسبق للنادي أن قدمه لأي لاعب أو موظف. لدى النادي سياسة محددة ولا يمكنه الحياد عنها، فبشيكطاش ناد تحكمه المبادئ".
وقال أوزين: "أعتقد أن رئيسنا اتخذ موقفاً صحيحاً والتزم به. إدارة أعمال اللاعبين عمل قانوني وله عمولة قانونية، لكن تجاوز هذه العمولة قد يعني التورط في أمر غير قانوني، لذلك اتخذ الرئيس قراراً واقعياً بدلاً من قرار شعبوي، وانسحب مؤقتاً من المفاوضات".
وشدد على أن إدارة النادي فضلت الحفاظ على المبادئ بدلاً من الاستمرار في الصفقة، مهما كانت قيمتها، موضحاً: "من المهم الحفاظ على قيم بشيكطاش؛ فمعرفة الثمن الذي ستدفعه عندما تفقد هذه القيم أهم من أي شيء آخر، والحفاظ على مسار النادي أهم من التعاقد مع لاعب كبير".
ولفت أوزين إلى أن ملف انتقال صلاح معلق حالياً، من دون توضيح إمكان استئناف المفاوضات مستقبلاً.
ووفق تقارير إعلامية، يعود تعثر المفاوضات إلى قيمة العمولة التي طلبها رامي عباس، وكيل صلاح الكولومبي من أصل لبناني.





















