وقال ترمب إن الولايات المتحدة تجري محادثات جيدة مع إيران، وهناك فرصة للتوصل إلى اتفاق بشأن الصراع بينهما، لكنه حذر من أن الضربات الأمريكية ستُستأنف إذا لم تفضِ المفاوضات إلى نتائج.
وأضاف ترمب في تجمع انتخابي بولاية ميشيغان عن إيران: "لا يمكنكم رشوتهم. يجب أن تهزموهم، وسنهزمهم هزيمة ساحقة. لكن سنرى كيف ستسير الأمور. في الوقت الحالي، تجري مفاوضات ودية للغاية".
من جانبها، حذرت قيادة مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، المسؤول عن إدارة العمليات في القوات المسلحة الإيرانية، من أن الحصار البحري الذي تفرضه عليها الولايات المتحدة يمثل "توسيعاً للحرب في المنطقة".
وأكدت القيادة في بيان أن واشنطن هددت خلال الأيام الثلاثة الماضية سفناً تجارية وناقلات نفط، كانت تبحر في المياه الإقليمية والمياه الساحلية الإيرانية، مضيفة أن هذه الخطوة "تزيد من حالة انعدام الأمن في المنطقة، وتوسع نطاق الحرب".
وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن قواتها غيّرت مسار 17 سفينة تجارية ضمن الحصار البحري المفروض على إيران، وأخرجت سفينتين من الخدمة، ونفذت عمليات صعود وتفتيش على سفينتين أخريين بهدف "ضمان الامتثال".
ومنذ الجمعة، يسود هدوء حذر في المنطقة، بعد تصعيد استمر أسبوعين، عبر هجمات أمريكية على إيران، ردت عليها طهران باستهداف ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية بدول عربية، بينها البحرين والكويت والأردن.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدواناً على إيران، ما أسفر عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، وفق طهران، التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
ووقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/حزيران الماضي، وشرعتا في مفاوضات لإبرام اتفاق نهائي، قبل أن تنشب خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والتجارة.


















