وذكرت وسائل إعلام أوكرانية أن الهجوم الروسي استهدف مدناً في أنحاء مختلفة من البلاد، بينها مناطق في غرب أوكرانيا بعيدة عن الحدود الروسية، فيما لم تتضح بعد الحصيلة الكاملة للخسائر والأضرار.
وفي مدينة كريفي ريه وسط البلاد، أصاب صاروخ منزلاً تقطنه عائلة، ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص، بينهم طفلان، إضافة إلى إصابة ثمانية آخرين، بحسب صحيفة "كييف إندبندنت".
كما أفادت السلطات المحلية بمقتل شخصين آخرين في كييف ومنطقة بولتافا، بينما أصيب خمسة أشخاص في مدينة لفيف غربي البلاد.
في المقابل قال حاكم منطقة بينزا الروسية أوليغ ميلنيتشينكو إن هجوماً بطائرات مسيّرة أوكرانية أدى إلى اندلاع حريق في مستودع كبير تابع لشركة "وايلدبيريز"، أكبر شركة تجارة إلكترونية في روسيا، ما أسفر عن إصابة شخص واحد وإجلاء نحو 200 عامل.
ونقلت وكالة "تاس" الروسية للأنباء عن الحاكم قوله إن المستودع اشتعلت فيه النيران عقب استهدافه بالطائرات المسيّرة، فيما يأتي الهجوم ضمن سلسلة هجمات أوكرانية استهدفت خلال الشهر الجاري مراكز لوجستية تابعة للشركة.
كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد اتهم "وايلدبيريز" بالاتجار في سلع تُستخدم لدعم الحرب الروسية على أوكرانيا، وهو اتهام نفاه الكرملين.
كما استهدفت أوكرانيا، خلال الليلة الماضية، مركزاً لوجستياً آخر تابعاً للشركة إلى جانب مصفاة نفط في مدينة ريازان الروسية.
وتشن روسيا هجوماً عسكرياً على أوكرانيا منذ 24 فبراير/شباط 2022، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن مساعيها للانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره أوكرانيا "تدخلاً" في شؤونها الداخلية.






















