وقال إنفانتينو: "بعد الاستماع بعناية إلى جميع الآراء، أصبح من الواضح أن المشروع تسبب في انقسامات تجعل استمراره، بغض النظر عن مستوى الدعم الذي حظي به، لم يعد يخدم الهدف الذي وُضع من أجله في المقام الأول."
والثلاثاء، أعلنت الفيفا خططها في إنشاء شركة تجارية لإدارة فعالياتها الرئيسية، بما في ذلك كأس العالم، وسيكون بإمكان المستثمرين الخارجيين شراء حصص فيها.
وقالت الفيفا في حينها، إنها ستدعو أطرافا ثالثة للقيام باستثمارات أقلية وغير مسيطرة في شركة تابعة جديدة (فيفا فوروارد إنتربرايس) من أجل "توحيد" عملياتها التجارية والفعاليات.
وتضمن المشروع بيع ما يصل إلى 20 بالمئة من الشركة الجديدة لمستثمرين، بهدف جمع 4.2 مليار دولار، سيتم ضخها في برنامج تمويل جديد لتوزيع الأموال على الاتحادات الوطنية الأعضاء.
لكن هذه الخطط قوبلت بانتقادات لاذعة من الاتحادات القارية وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) والاتحاد الآسيوي.


















