ويأتي اللقاء في ظل استمرار التوتر بشأن ملف قبرص، بعدما أكّدت جمهورية شمال قبرص التركية، الخميس، أن تعيين الاتحاد الأوروبي "ممثلاً" خاصاً لقبرص، بناءً على طلب إدارة جنوب قبرص اليونانية، لا يتمتع بأي شرعية.
وكانت وزارة الخارجية التركية قد شدّدت على أن الاتحاد الأوروبي فقد حياده في القضية القبرصية منذ قبوله إدارة جنوب قبرص اليونانية عضواً في التكتل عام 2004، متجاهلاً إرادة القبارصة الأتراك.
وفي وقت سابق، رحّب أوستيل بموقف فيدان خلال لقائه المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى قبرص، معتبراً أنه يجسّد الموقف المشترك لتركيا والقبارصة الأتراك بشأن مستقبل الجزيرة.
وأكّد أوستيل أن أي مبادرة لا تعترف بالمساواة السيادية للقبارصة الأتراك ووضعهم الدولي المتكافئ لن تسهم في التوصل إلى حل، مشدّداً على أن القبارصة الأتراك شركاء مؤسسون في جمهورية قبرص عام 1960، وأن أي محاولة لتقليص مكانتهم إلى أقلية أمر غير مقبول.





















