وقال جيش الاحتلال، في بيان، إنه "عمّق هجماته على مواقع الصناعات العسكرية ومواقع إطلاق الصواريخ وعناصر من منظومة الصواريخ في إيران"، مشيراً إلى أن سلاح الجو استكمل خلال ساعات الليل، وبتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، “موجة غارات واسعة طالت عشرات البنى التحتية التابعة للنظام الإيراني في العاصمة طهران”.
وأضاف البيان أن الغارات شملت "تعميق الضربة لقدرات الإنتاج لدى النظام، ومهاجمة عشرات مواقع إنتاج وسائل قتالية"، مدعياً استهداف قاعدة تستخدم لتدريب الجنود وتخزين منظومات صاروخية مخصصة لاستهداف الطائرات.
كما زعم جيش الاحتلال أنه استهدف موقعاً لإنتاج وتطوير مكونات رئيسية للصواريخ الباليستية، وموقعاً لإنتاج بطاريات لوسائل قتالية، فضلاً عن موقع تابع للحرس الثوري لإنتاج الأسلحة.
وتابع بأن “عملياته مستمرة دون توقف لضرب منظومات النيران التابعة للنظام، بهدف تقليص حجم إطلاق النار نحو إسرائيل"، مشيراً إلى أنه استهدف أيضاً مجمعاً لإعداد وإطلاق الصواريخ تابعاً للحرس الثوري، بالإضافة إلى مواقع إطلاق صواريخ باليستية ومنظومات دفاع جوي ونقاط مراقبة.
وادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أن هذه الغارات "تندرج ضمن مرحلة تعميق الضربات ضد منظومات القلب للنظام الإيراني وأسسه"، وفق تعبيره.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.


















