وقال غروسي، في منشور على حسابه عبر منصة "إكس"، تعليقاً على استهداف محطة بوشهر بهجمات من الولايات المتحدة وإسرائيل، إنه يشعر بقلق بالغ إزاء الهجمات التي وقعت بالقرب من المحطة، وآخرها مساء 24 مارس/آذار.
وأشار إلى أن محطة بوشهر تضم كمية كبيرة من المواد النووية، وهي محطة عاملة، ما يزيد من خطورة أي استهداف لها، مؤكداً أن أي ضرر قد يؤدي إلى تداعيات واسعة النطاق.
وجدد غروسي دعوته إلى أقصى درجات ضبط النفس لمنع وقوع حادث نووي، مؤكداً أهمية تطبيق "المبادئ الأساسية السبعة" لضمان السلامة والأمن النوويين.
في المقابل، أفادت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بأن هجوماً في 24 مارس/آذار أدى إلى إصابة صاروخ لموقع المحطة، دون وقوع أضرار فنية أو خسائر بشرية، فيما تعرضت المحطة لهجوم سابق في 17 مارس/آذار دون تسجيل خسائر.
بدوره، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن استهداف المنشآت النووية في إيران يشكل خطراً بالغاً، محذراً من عواقب لا يمكن تداركها.
ومنذ 28 فبراير/شباط، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران، أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، ما أدى في بعض الحالات إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بأعيان مدنية، وسط إدانات من الدول المستهدفة ومطالبات بوقف هذه الهجمات.





















