وذكر قاليباف في تغريدة باللغتين الفارسية والعربية عبر منصة "إكس"، أن "أعداء إيران يخططون بالتعاون مع دولة إقليمية لاحتلال إحدى الجزر الإيرانية"، مشيراً إلى أن بلاده تراقب جميع "أنشطة العدو".
وحذر من أنه في حال جرى اتخاذ خطوة بهذا الخصوص، فإن إيران ستستهدف "بلا حدود جميع البنى التحتية لهذه الدولة الإقليمية".
ولم يذكر المسؤول الإيراني أي تفاصيل عن الجهات التي تعمل على هذا المخطط، ولا عن الدولة الإقليمية التي تحدث عنها.
وأمس الثلاثاء، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن مسؤولي وزارة الحرب "البنتاغون" يدرسون إمكانية نشر وحدة إنزال جوي تضم نحو 3 آلاف عنصر في إطار الحرب على إيران، مع احتمال استخدامها في أي هجوم محتمل على جزيرة خرج بالخليج.
وتقع جزيرة خرج على بُعد نحو 30 كيلومتراً من السواحل الإيرانية في الخليج، وتُعد واحدة من أهم النقاط الاستراتيجية لصادرات النفط الإيرانية.
في غضون ذلك، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية، الأربعاء، أن وضع مضيق هرمز لن يعود كما كان سابقاً، وأنهم أعادوا تحديد قواعد العبور في المضايق.
جاء ذلك في بيان صادر عن "مقر خاتم الأنبياء" المركزي التابع للقوات المسلحة الإيرانية، وهو الوحدة المسؤولة عن إدارة الحرب.
ونقل البيان عن المتحدث باسم "مقر الأنبياء"، إبراهيم ذو الفقاري، قوله إن إيران لديها القدرة على رفع أسعار النفط العالمية أكثر مما هي عليها الآن.
وبشأن "قواعد العبور الجديدة" من مضيق هرمز، قال ذو الفقاري إن "هذه القواعد واضحة جداً. لا يحق لأي عنصر مرتبط بالولايات المتحدة أو إسرائيل العبور"، مضيفاً أننا "نقرر من يمر ومن لا يمر عبر المضيق".
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران، أسفرت عن مئات القتلى بينهم مسؤولون بارزون، أبرزهم المرشد الإيراني علي خامنئي، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه مواقع إسرائيلية.
كما تستهدف إيران ما تصفها بـ"المواقع والمصالح الأمريكية" في دول عربية، إلا أن بعض الهجمات أدت إلى سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه فوراً.

















