وتعرض كييف خبرتها في مجال الدفاع الجوي وتكنولوجيا المسيّرات على دول المنطقة التي تعاني آثار الهجمات الإيرانية، فيما يأمل زيلينسكي، في مقابل ذلك، أن تتلقى أوكرانيا دعماً في حربها على روسيا.
وكتب زيلينسكي على منصة إكس "وصلت إلى السعودية. وتوجد اجتماعات مهمة مقررة. ونقدر الدعم وندعم المستعدين للعمل معنا لضمان الأمن".
ويرافق رئيس مجلس الأمن القومي والدفاع، رستم أوميروف، زيلينسكي في هذه الزيارة.
وقال زيلينسكي مؤخراً إن أوكرانيا أرسلت فرقاً من الخبراء إلى قطر والإمارات والسعودية، مضيفاً أنها تطالب بمقابل مادي وتقني مقابل هذه المساعدة.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدواناً على إيران، ما أسفر عن مئات القتلى، بينهم خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.


















