والتقى أردوغان أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف، إذ أجرى اجتماعاً ثنائياً مع الأخير، قبل أن يعقد لقاءً ثلاثياً جمعه بشريف والأمير تميم.
وناقش القادة في الاجتماع الثلاثي آخر التطورات في المنطقة، وصرّح الرئيس التركي بأن الهجمات غير المشروعة على إيران قد زادت من المخاطر الأمنية في المنطقة، مؤكداً أن تركيا تُرحب بوقف إطلاق النار، وتُواصل جهودها للحفاظ على وقف إطلاق النار وتحقيق سلام دائم.
وأشار أردوغان إلى أن الصراع الدائر في المنطقة يُبرز الحاجة إلى إنشاء بنية أمنية إقليمية جديدة وقوية، وأنهم سيواصلون مناقشة هذه القضية بشكل شامل مع دول المنطقة.
كما تشاور القادة حول الخطوات التي يُمكن اتخاذها معاً لتحقيق سلام دائم ومستدام على الصعيد الإقليمي.
في السياق ذكرت رئاسة دائرة الاتصال في بيان، أن أردوغان وشريف بحثا في لقاء ثنائي العلاقات بين البلدين وعملية وقف إطلاق النار في إيران وقضايا إقليمية ودولية.
وأكد الرئيس أردوغان مواصلة بلاده تعزيز التعاون مع باكستان على مختلف الصعد، وخاصة الطاقة والتجارة والدفاع، مشيراً إلى أن جهود باكستان في تأمين وقف إطلاق النار حظي بتقدير العالم أجمع.
ولفت الرئيس التركي إلى أن الأزمة في المنطقة كشفت الحاجة إلى بنية أمنية إقليمية جديدة قائمة على أسس متينة. كما أكد أهمية تعزيز وقف إطلاق النار في غزة، مشيراً إلى أن الفوضى في المنطقة ينبغي ألا تؤخر تحرير فلسطين.
وعُقد اللقاء بحضور وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ورئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن، ووزير الدفاع يشار غولر، ورئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران، ومتحدث حزب العدالة والتنمية الحاكم عمر جليك.
وفي السياق ذاته، التقى الرئيس التركي نظيره السوري أحمد الشرع في أنطاليا، وذلك في الفندق الذي يقيم فيه، وقد تناول اللقاء العلاقات الثنائية، وآخر المستجدات في سوريا وقضايا إقليمية.
وأكد الرئيس أردوغان أن سوريا تتخذ خطوات جادة لتعزيز وحدتها وتماسكها، ولإعادة البناء والتنمية، وأن تركيا ستواصل دعمها لسوريا في هذه العملية.
وشدّد على ضرورة بقاء سوريا بمنأى عن الصراعات في المنطقة، وقال إن تعزيز التعاون بين تركيا وسوريا في جميع المجالات، ولا سيما الدفاع والأمن والتجارة والطاقة والنقل، أمرٌ بالغ الأهمية لجهود سوريا للنهوض من جديد.
كما أكد الرئيس أردوغان أن إتمام عملية الاندماج في شمال شرقي سوريا سلمياً ومن دون انقطاع، سيعود بالنفع على المنطقة بأسرها.
وحضر اللقاء إلى جانب أردوغان كل من وزير الخارجية هاكان فيدان، ووزير الدفاع يشار غولر، ورئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن، ورئيس دائرة الاتصال بالرئاسة برهان الدين دوران، ومتحدث حزب العدالة والتنمية عمر جليك.
كما التقى الرئيس التركي، رئيس الوزراء الجورجي إيراكلي كوباخيدزه على هامش المنتدى.
وانطلق منتدى أنطاليا الدبلوماسي الجمعة، برعاية الرئيس أردوغان وتنظيم وزارة الخارجية، ويُعقد بين 17 و19 أبريل/نيسان الجاري تحت شعار: "مواجهة الغموض في رسم المستقبل".




















