وجاء الاجتماع في ظل تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية، مع تبادل القصف بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله، وسط مخاوف من اتساع المواجهة إلى حرب شاملة، بالتزامن مع جهود دبلوماسية تقودها الولايات المتحدة وفرنسا للدفع نحو التهدئة.
وبحسب المصادر، ناقش الكابينت طلباً أمريكياً لوقف إطلاق نار مؤقت، في وقت أبدى عدد من الوزراء معارضتهم للمقترح، رغم وجود مفاوضات متقدمة قد تفضي إلى هدنة خلال الأيام المقبلة.
وأشارت إلى أن إسرائيل لا ترفض مبدأ وقف إطلاق النار المؤقت، شريطة التزام "حزب الله" بوقف الهجمات، مع احتفاظها بحق استئناف القتال في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران.
في المقابل، لم يصدر تعليق فوري عن حزب الله، فيما انتقد رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد اجتماع واشنطن بين لبنان وإسرائيل، واعتبره "سقطة" للسلطات اللبنانية.
ووفق التقديرات الإسرائيلية، يواصل الجيش عملياته البرية في جنوب لبنان بهدف نزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني، مع إمكانية تقليص الغارات الجوية في مناطق انتشار الجيش اللبناني، على أن يُبحث لاحقاً الانسحاب التدريجي بالتوازي مع تقدم المسار السياسي.
وفي السياق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن بلاده تواصل ضرب حزب الله، مدّعياً أنها "على وشك حسم المعركة" في بلدة بنت جبيل جنوبي لبنان.
وتشهد المنطقة معارك برية بين الطرفين، في ظل مقاومة يصفها الاحتلال بـ"القوية"، فيما تُعد بنت جبيل من أبرز معاقل "حزب الله" منذ حرب 2006.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشنّ إسرائيل عدواناً على لبنان خلّف 2167 قتيلاً و7061 جريحاً وأكثر من مليون نازح، وفق بيانات رسمية.
وفيما يتعلق بإيران، قال نتنياهو إن الولايات المتحدة تُطلِع إسرائيل على مجريات المحادثات مع طهران، مؤكداً استعداد بلاده "لكل سيناريو".
وكانت مفاوضات بين واشنطن وطهران انتهت دون اتفاق، وسط توقعات بعقد جولة جديدة، واحتمال تمديد الهدنة المعلنة في 8 أبريل/نيسان الجاري لمدة إضافية.











