وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية، في منشور على منصة إكس، أن السفن عادت إلى ميناء إيراني في خليج عمان، مؤكدة أن أكثر من 10 آلاف جندي، إلى جانب أكثر من 12 سفينة حربية و100 طائرة، يشاركون في تنفيذ مهمة الحصار.
وأضافت أن الحصار، الذي دخل حيز التنفيذ الاثنين، يشمل جميع عمليات الشحن التي تكون المواني الإيرانية نقطة انطلاقها أو وجهتها، سواء في الخليج العربي أو خليج عمان، فيما لا تتأثر السفن التي لا تستخدم هذه المواني.
ويأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فرض الحصار عقب فشل المحادثات مع طهران في إسلام آباد، بهدف منع إيران من تحقيق عائدات من رسوم المرور عبر المضيق وقطع إيراداتها النفطية.
في المقابل، حذرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية من أن مستوى التهديد البحري في الخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عمان لا يزال "حرجاً"، في ظل استمرار الهجمات والاضطرابات في الملاحة.
وأشارت الهيئة إلى أن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران لم يعد حركة الملاحة إلى طبيعتها، حيث ما تزال عمليات العبور محدودة، مع اشتراط إيران تنسيقاً مسبقاً مع قواتها المسلحة.
وأضافت أن الحصار يشمل جميع السفن باستثناء العبور المحايد إلى وجهات غير إيرانية، مع احتمال إخضاع السفن لعمليات تفتيش، والسماح بشحنات المساعدات الإنسانية. كما لفتت إلى تقارير عن وجود ألغام بحرية في مضيق هرمز، داعية المشغلين إلى اعتبار المنطقة خطرة إلى حين التحقق من مواقع الألغام، رغم استمرار بعض السفن في العبور عبر المياه الإقليمية العمانية.
وكانت إيران أعلنت في 2 مارس/آذار تقييد حركة الملاحة في المضيق، مع استثناء الدول غير المشاركة في الحرب، فيما انتهت مفاوضات بين طهران وواشنطن في إسلام آباد دون اتفاق، رغم هدنة مؤقتة أعلنت في 8 أبريل/نيسان بوساطة باكستان.
















