وقالت ميلوني إن حكومتها قررت تعليق الاتفاقية في ظل الوضع الراهن، فيما أكدت تقارير أن القرار أُبلغ رسمياً إلى الجانب الإسرائيلي، وتشمل الاتفاقية التعاون العسكري وتبادل المعدات والأبحاث التكنولوجية منذ 2016.
وفي سياق متصل، وصفت ميلوني تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بحق بابا الفاتيكان بأنها "غير مقبولة"، بعد هجومه على البابا بسبب مواقفه من الحرب على إيران والهجرة.
من جانبه، انتقد ترمب بشدة موقف ميلوني، معبّراً عن "صدمته" من رفضها انخراط إيطاليا في الحرب على إيران، ومتهماً إياها بعدم التحلي "بالشجاعة"، رغم كونها من أقرب حلفائه في أوروبا.
وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية: "هل يُعجِب الإيطاليين أن رئيسة حكومتهم لا تساعدنا في الحصول على هذا النفط؟ هل يرضيهم هذا؟ لا أستطيع تخيّل ذلك. أنا مصدوم. كنت أظن أنها تتحلّى بالشجاعة، لكنني كنت مخطئاً".
وتشمل الاتفاقية تبادل المعدات العسكرية والأبحاث التكنولوجية، وكانت تتجدد كل خمس سنوات منذ دخولها حيز التنفيذ في 13 أبريل/نيسان 2016.
وتوترت العلاقات بين إيطاليا وإسرائيل مؤخراً على خلفية إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي نيراناً تحذيرية على قوافل تابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، والتي تضم جنوداً إيطاليين، وذلك في حوادث وقعت يومي 8 و12 أبريل/نيسان الجاري.
وفي أعقاب حادثة 8 أبريل/نيسان، أمر نائب رئيسة الوزراء، وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني باستدعاء السفير الإسرائيلي لدى روما جوناثان بيلد إلى وزارة الخارجية.
كما أثارت تصريحات تاياني خلال زيارته إلى بيروت، والتي أكد فيها تضامن بلاده مع لبنان في مواجهة الهجمات التي تستهدف المدنيين، غضب الجانب الإسرائيلي، والذي استدعى بدوره السفير الإيطالي في تل أبيب لوكا فيراري أمس الاثنين.















