وأوضح ترمب، في تصريحات صحفية الخميس، أن المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين "مستمرة بشكل مكثف ومثمر"، ما يعزز فرص التوصل إلى اتفاق قريب، مضيفاً: "قد تعقد الجولة التالية من المحادثات المباشرة في نهاية هذا الأسبوع".
وأشار إلى أن إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب، قائلاً: "لقد وافقوا على إعادة الغبار النووي إلينا"، في إشارة إلى المواد التي تعتبرها واشنطن قابلة للاستخدام في تصنيع أسلحة نووية.
وأكد ترمب أن إدارته تسعى إلى اتفاق يتضمن عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، معرباً عن أمله في تحقيق "تطورات إيجابية للغاية" قريباً، ومشيراً إلى أن علاقته مع القادة الجدد في إيران "جيدة".
وفي السياق، شدد على أن باكستان لعبت دوراً مهماً في الوساطة بين الجانبين، موجهاً الشكر لحكومتها، ومؤكداً استمرار التواصل مع قادة المنطقة.
وحذّر ترمب من أن الحرب ستستمر في حال عدم التوصل إلى اتفاق، لافتاً إلى أنه أجرى اتصالات هاتفية مع الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأضاف أن قادة إسرائيل ولبنان قد يجتمعون في البيت الأبيض خلال الأسبوع المقبل أو الذي يليه، معرباً عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب بين الجانبين.
وكانت مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران انتهت، الأحد، في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي، وسط تبادل للاتهامات بشأن مسؤولية التعثر.
وفي 8 أبريل/نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيداً لمفاوضات أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.














