وأعلن وزير الداخلية مصطفى تشيفتشي أن الهجوم أسفر عن مقتل 9 أشخاص منهم 8 طلاب ومعلم واحد، وإصابة 13 آخرين، 6 منهم بإصابات خطيرة، موضحاً أن التعليم في المدينة عُلق لمدة يومين عقب الحادث.
من جهته، قال والي قهرمان مرعش مكرم أونلوإر في تصريح للصحافة إن طالباً في الصف الثامن دخل المدرسة وهو يخفي أسلحته في حقيبته، واقتحم فصلين وبدأ بإطلاق النار.
وأشار إلى أن المهاجم لقي مصرعه، مضيفاً: "حالياً غير معروف إن كان انتحاراً أو أنه أطلق النار على نفسه خلال الفوضى".
ولفت إلى أن المنفذ هو طالب في الصف الثامن، وأن والده عنصر أمن سابق، مرجحاً أنه حصل على الأسلحة منه، إذ دخل المدرسة حاملاً 5 أسلحة و7 مخازن.
بدوره، أعلن وزير العدل أقن غورلك تكليف 3 نواب لرئيس النيابة العامة و4 مدعين عامين للتحقيق في القضية.
كما أفاد بيان لوزارة الداخلية بتكليف 4 مفتشين من الإدارة المدنية و4 مفتشين من الشرطة للتحقيق في جميع جوانب الهجوم المسلح على المدرسة.
من جانبه، قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، في بيان على منصات التواصل، إن الهجوم أحزن الجميع بشدة، مؤكداً أن المؤسسات المختصة تجري تحقيقاً دقيقاً في جميع جوانب الحادث، مع اتخاذ الخطوات اللازمة كافة.
وأضاف أن وحدات الأمن والصحة والتعليم تعمل ميدانياً بشكل مكثف، مشدداً على أهمية تصرف المجتمع بحكمة وتجنب الذعر، بخاصة أن الحادث يمس الأطفال وعائلاتهم بشكل مباشر.
كما دعا إلى توخي الحذر في الخطاب الإعلامي، وتجنب العبارات التي قد تزيد من الصدمة والخوف، حفاظاً على السلامة النفسية للأطفال.


















